أفضل الأكلات لصحة القولون وتحسين الهضم وأسوأها

صحة

أفضل الأكلات لصحة القولون وتحسين الهضم وأسوأها

تلعب الألياف الغذائية دورًا أساسيًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، إذ تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، والحد من الإمساك، وتعزيز نمو البكتيريا النافعة داخل القولون. وتختلف الأطعمة المصرية في محتواها من الألياف تبعًا لمكوناتها وطريقة تحضيرها، فهناك أكلات تقليدية غنية بالألياف، وأخرى تعتمد على الدقيق الأبيض والكربوهيدرات المكررة، ما يجعلها أقل احتواءً على هذه العناصر الغذائية.

وفي هذا السياق، نستعرض أبرز الأكلات المصرية التي يمكن أن تدعم صحة القولون والهضم، وأخرى يُفضل تناولها باعتدال، وفقًا لرؤية الدكتور هشام المهنا، الجراح الاستشاري والباحث في العلوم الصحية بمدينة برمنجهام البريطانية.

أفضل الأكلات لصحة القولون وتحسين الهضم

تتميز بعض الأكلات المصرية باحتوائها على البقوليات والخضراوات والحبوب الكاملة، وهي مكونات توفر الألياف التي يحتاجها الجهاز الهضمي لأداء وظائفه بصورة طبيعية.

1- السبانخ باللحمة (9/10)

تجمع السبانخ باللحمة بين الخضراوات الغنية بالألياف والعناصر الغذائية، والبروتين الموجود في اللحوم، ما يجعلها خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن.

وتساعد الألياف الموجودة في السبانخ على دعم حركة الأمعاء، بينما توفر الخضراوات مركبات نباتية مفيدة لصحة الجسم. وتعتمد القيمة الغذائية للطبق على كمية السبانخ وطريقة الطهي ومقدار الدهون المستخدمة في التحضير.

2- الفول المدمس (8.5/10)

يُعد الفول المدمس من أبرز مصادر الألياف والبروتين النباتي في المطبخ المصري، وتساعد أليافه القابلة للذوبان على تغذية البكتيريا النافعة داخل القولون عند تخمرها.

كما يسهم الفول في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، وقد يساعد تناوله ضمن نظام غذائي متوازن على تحسين التحكم في مستويات السكر والكوليسترول.

ومع ذلك، قد يسبب الفول الانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضل زيادة كميته تدريجيًا وفقًا لقدرة الجهاز الهضمي على تحمله.

3- الخبيزة (8/10)

تحتوي الخبيزة على الألياف ومجموعة من المركبات النباتية، ما يجعلها من الأكلات التقليدية التي يمكن أن تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي.

وتساعد الألياف على تحسين حركة الأمعاء وتعزيز الإحساس بالشبع، كما تختلف القيمة الغذائية للطبق بحسب طريقة تحضيره والمكونات المضافة إليه.

4- البصارة (7.5/10)

تعتمد البصارة بصورة أساسية على الفول أو البقوليات المهروسة، ولذلك توفر الألياف والبروتين النباتي، إلى جانب النشا المقاوم الموجود بنسب متفاوتة بحسب المكونات وطريقة الطهي والتبريد.

ويمكن أن يصل بعض النشا المقاوم إلى القولون دون هضمه بالكامل، حيث تستخدمه البكتيريا النافعة لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تدعم صحة الأمعاء.

5- الفريك (7.5/10)

يُصنع الفريك من حبوب القمح التي تُحصد قبل اكتمال نضجها، ويُعد مصدرًا للألياف عند استخدام الحبوب الكاملة.

وتساعد الألياف الموجودة فيه على إبطاء عملية الهضم نسبيًا وتعزيز الشبع، كما يمكن أن تسهم في تحسين التحكم في مستويات السكر بعد الوجبات عند تناوله بدلًا من بعض الحبوب المكررة.

ويُفضل تقديم الفريك مع الخضراوات ومصدر مناسب للبروتين للحصول على وجبة متوازنة.

أسوأ 5 أكلات من حيث محتوى الألياف

لا يعني وصف بعض الأكلات بأنها أقل احتواءً على الألياف أنها ضارة بالضرورة، لكن الاعتماد عليها بكثرة بدلًا من الحبوب الكاملة والخضراوات والبقوليات قد يؤدي إلى انخفاض إجمالي الألياف في النظام الغذائي.

6- الفطير المشلتت (1/10)

يُصنع الفطير المشلتت غالبًا من الدقيق الأبيض، مع استخدام كميات متفاوتة من السمن أو الدهون، ولذلك يكون منخفض الألياف نسبيًا وغنيًا بالسعرات الحرارية والدهون.

وقد يؤدي تناوله بكميات كبيرة ومتكررة إلى زيادة إجمالي السعرات والدهون المشبعة في النظام الغذائي، خاصة عند تقديمه مع إضافات مرتفعة السكر أو الدهون.

7- الحواوشي بالعيش الأبيض (1/10)

يعتمد الحواوشي على الخبز المحضر من الدقيق الأبيض واللحم المتبل، وتكون كمية الألياف فيه محدودة إذا لم يتضمن خضراوات كافية أو خبزًا من الحبوب الكاملة.

ويمكن تحسين قيمته الغذائية باستخدام خبز غني بالألياف، وإضافة الخضراوات، واختيار لحم قليل الدهون، مع تجنب الإفراط في الكميات.

8- طاجن لسان العصفور (1.5/10)

يعتمد لسان العصفور عادة على منتجات القمح المكرر منخفضة الألياف، ما يجعل محتواه من الألياف محدودًا مقارنة بالحبوب الكاملة.

ويمكن تعزيز القيمة الغذائية للطاجن بإضافة الخضراوات ومصدر للبروتين، أو استبدال جزء من الحبوب المكررة بمكونات أعلى في الألياف.

9- المكرونة بالبشاميل (2/10)

تُحضّر المكرونة بالبشاميل غالبًا باستخدام المكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض وصلصة البشاميل، وقد تحتوي على كميات مرتفعة من السعرات والدهون بحسب طريقة التحضير.

ويؤدي الاعتماد على المكونات المكررة إلى انخفاض محتوى الطبق من الألياف، لذلك يُفضل تناوله باعتدال وإضافة الخضراوات إلى الوجبة لتحقيق توازن غذائي أفضل.

10- الجلاش (2/10)

يُصنع الجلاش من رقائق رقيقة من الدقيق، وغالبًا ما يكون منخفض الألياف عند استخدام الدقيق الأبيض المكرر.

وتختلف قيمته الغذائية بحسب الحشوة وكمية الدهون المستخدمة في الطهي، لذا يُنصح بالاعتدال في تناوله، خاصة عند تحضيره بكميات كبيرة من السمن أو الزيت.

كيف تحافظ على صحة القولون وتحسن الهضم؟

للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، يُنصح باتباع مجموعة من العادات الغذائية، أبرزها:

  • تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة بانتظام.
  • زيادة الألياف تدريجيًا لتجنب الانتفاخ والغازات.
  • شرب كميات كافية من الماء، خاصة عند زيادة تناول الألياف.
  • تقليل الاعتماد على الدقيق الأبيض والأطعمة شديدة المعالجة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام للمساعدة على تحسين حركة الأمعاء.
  • تنويع مصادر الغذاء بدلًا من الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة.

الخلاصة: يُعد الفول المدمس والبصارة والفريك والخضراوات من الخيارات المفيدة لزيادة الألياف في النظام الغذائي، بينما يُفضل الاعتدال في تناول الأكلات المعتمدة على الدقيق الأبيض والدهون. وتظل طريقة التحضير وحجم الحصة والنظام الغذائي الكامل عوامل أساسية في تحديد التأثير الفعلي للطعام على صحة القولون والهضم.

ملاحظة: التقييمات الرقمية المذكورة تعكس التصنيف الوارد في المادة الأصلية، ولا تمثل مقياسًا طبيًا موحدًا أو ترتيبًا علميًا معتمدًا للأطعمة.