أطعمة تساعدك على تحسين الهضم طبيعيًا
يسهم اختيار الأطعمة المناسبة في دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء، خاصة عند تناول الأطعمة الغنية بالألياف والإنزيمات الهاضمة ضمن نظام غذائي متوازن. ومع ذلك، يُنصح باستشارة الطبيب المختص إذا استمرت اضطرابات الهضم أو الأعراض المزعجة، لتحديد أسبابها وتجنب أي مضاعفات محتملة.
ويستعرض التقرير التالي أبرز الأطعمة التي قد تساعد على تحسين عملية الهضم وتعزيز صحة الأمعاء، وفقًا لما أورده موقع «Verywell Health».
ما أبرز الأطعمة التي تساعد على تحسين الهضم؟
1- الزبادي
يُعد الزبادي من الأطعمة المفيدة لصحة الجهاز الهضمي، خاصة الأنواع التي تحتوي على بكتيريا حية ونافعة، إذ قد تساعد هذه البكتيريا في دعم توازن الميكروبات داخل الأمعاء.
ويمكن إدراج الزبادي ضمن النظام الغذائي اليومي، أو تناوله مع الشوفان والبذور والتوت، للاستفادة من مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة.
2- بذور الشيا
تتميز بذور الشيا باحتوائها على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، بما في ذلك الألياف القابلة للذوبان، التي تمتص الماء وتساعد على تليين البراز وتحسين انتظام حركة الأمعاء.
وقد يسهم تناولها ضمن نظام غذائي متوازن في تقليل احتمالات الإصابة بالإمساك، مع أهمية تناولها باعتدال وشرب كمية كافية من الماء، لتجنب الشعور بالانتفاخ أو الانزعاج الهضمي.
3- الكيوي
يحتوي الكيوي على عناصر غذائية مهمة، من بينها فيتامين سي والألياف، بالإضافة إلى إنزيم الأكتينيدين الذي يساعد على تكسير البروتينات.
ويمكن أن يسهم تناول الكيوي في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك لدى بعض الأشخاص، بفضل محتواه من الألياف والماء. ويمكن تناوله طازجًا أو إضافته إلى السلطات، مع مراعاة تجنب إضافة كميات كبيرة من السكر عند تحضيره في صورة عصير.
4- البابايا
تحتوي البابايا على إنزيم الباباين، الذي يساعد على تحليل البروتينات إلى جزيئات أصغر، ما يدعم عملية الهضم. كما تتميز باحتوائها على الماء والألياف الغذائية التي تساعد على تعزيز انتظام حركة الأمعاء.
ويمكن تناول البابايا الطازجة ضمن النظام الغذائي للحصول على فوائدها الغذائية، مع مراعاة أن تأثيرها في الهضم قد يختلف من شخص إلى آخر.
5- الأناناس
يحتوي الأناناس على إنزيم البروميلين، وهو مجموعة من الإنزيمات التي تساعد على تكسير البروتينات، إلى جانب احتوائه على الماء وفيتامين سي ومجموعة من العناصر الغذائية الأخرى.
ويمكن أن يكون الأناناس جزءًا من نظام غذائي متنوع يدعم صحة الجهاز الهضمي، إلا أن الأدلة على قدرته على علاج اضطرابات الهضم أو تخفيف الالتهابات لدى الأشخاص الأصحاء لا تزال محدودة، لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه بديلًا عن العلاج الطبي عند الحاجة.
نصائح للوقاية من اضطرابات الجهاز الهضمي
قدمت الدكتورة شيرين إمبابي، أخصائية التغذية العلاجية، مجموعة من الإرشادات الغذائية التي تساعد على الحد من اضطرابات الجهاز الهضمي، وتعزيز العادات الصحية اليومية، ومن أبرزها:
- اتباع نظام غذائي متوازن: الحرص على تنويع الأطعمة على مدار اليوم، بما يضمن الحصول على العناصر الغذائية الضرورية.
- الاهتمام بوجبة الإفطار: تناول وجبة متكاملة تتضمن مصادر للبروتين، مثل البيض أو الفول أو الجبن، وفقًا للاحتياجات الغذائية للفرد.
- اختيار وجبات خفيفة صحية: تناول وجبات خفيفة عند الحاجة، مثل الفاكهة والمكسرات غير المملحة، بدلًا من الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون.
- تنظيم تناول اللحوم: إدراج اللحوم ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الكميات المناسبة واحتياجات الجسم اليومية.
- زيادة تناول الألياف: تضمين الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات في الوجبات لدعم حركة الأمعاء.
- الحد من الأطعمة الدسمة والمقلية: إذ قد تزيد هذه الأطعمة الشعور بالثقل أو تفاقم بعض الأعراض الهضمية لدى بعض الأشخاص.
- اختيار طرق طهي صحية: يُفضل إعداد اللحوم بالسلق أو الشواء بدلًا من القلي، مع تقليل الدهون المضافة.
- شرب كمية كافية من الماء: يساعد الحفاظ على الترطيب المناسب في دعم وظائف الجسم، بما في ذلك حركة الأمعاء، خاصة عند زيادة تناول الألياف.
وفي النهاية، يعتمد الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي على اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن، وشرب الماء بانتظام، وممارسة النشاط البدني. وإذا استمر الإمساك أو الانتفاخ أو الألم أو ظهرت أعراض شديدة، فمن الضروري استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.




