واقي الشمس .. هل يمنع الجسم من امتصاص فيتامين د؟

صحة

واقي الشمس .. هل يمنع الجسم من امتصاص فيتامين د؟

يحتاج الجسم إلى فيتامين د للقيام بالعديد من الوظائف المهمة، ويمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة والمكملات، بينما يُنتج الجسم جزءًا منه عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس.

ويشعر البعض بالقلق من أن استخدام واقي الشمس قد يمنع إنتاج فيتامين د، لكن وفقًا لموقع Cleveland Clinic، لا يعني استخدام واقي الشمس توقف الجسم عن إنتاج هذا الفيتامين.

هل واقي الشمس يؤثر على إنتاج فيتامين د؟

يساعد واقي الشمس على تقليل كمية الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الجلد، ما يساهم في حمايته من الأضرار الناتجة عن التعرض للشمس.

لكن واقي الشمس لا يحجب الأشعة فوق البنفسجية بالكامل، لذلك لا يزال بإمكان الجسم إنتاج فيتامين د أثناء التعرض للضوء الطبيعي.

ويُنصح باستخدام واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية SPF 30 أو أعلى عند البقاء في الخارج لفترات طويلة، مع إعادة تطبيقه وفق التعليمات الموجودة على العبوة.

والأهم هو تحقيق توازن بين الحصول على فيتامين د وحماية البشرة من مخاطر التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية.

فوائد فيتامين د

يؤدي فيتامين د أدوارًا مهمة في صحة الجسم، من أبرزها:

  • دعم صحة العظام من خلال مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم.
  • دعم وظائف العضلات.
  • المساهمة في عمل جهاز المناعة.
  • دعم صحة القلب.
  • المساعدة في الحفاظ على قوة العظام وتقليل خطر ضعفها والكسور المرتبطة بانخفاض كثافتها.

وفي حال انخفاض مستوى فيتامين د، قد يحتاج الشخص إلى مصادر أخرى للحصول عليه، مثل الأطعمة الغنية به أو المكملات وفق توصية الطبيب.

أضرار الإفراط في التعرض للشمس

رغم أهمية التعرض المعتدل للضوء الطبيعي، فإن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يؤدي إلى أضرار، أبرزها:

  • حروق الشمس.
  • تلف الجلد.
  • الشيخوخة المبكرة للبشرة.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

لذلك، لا يُنصح بتعمد التعرض الطويل للشمس من أجل رفع مستوى فيتامين د، بل الأفضل الاعتماد على وسائل آمنة للحفاظ على مستواه مع حماية البشرة في الوقت نفسه.