“العطش المستتر “.. 3 أسباب سلوكية وراء نوبات الجوع المفاجئ

صحة

“العطش المستتر والسرعة القاتلة”.. 3 أسباب سلوكية وراء نوبات الجوع المفاجئ في 2026

أحياناً لا يكون السبب فيما نأكله، بل في “كيفية” أكلنا. السبب الرابع للجوع بعد الطعام هو الخلط بين العطش والجوع. في عام 2026، يوضح العلماء أن مركز الجوع ومركز العطش في الدماغ يقعان في منطقة واحدة (المهاد). إذا كنتِ تعانين من جفاف بسيط، قد يترجم دماغكِ الحاجة للماء على أنها رغبة في الأكل. شرب كوب كبير من الماء قبل الوجبة بـ 15 دقيقة في شتاء 2026 البارد كفيل بإلغاء إشارات الجوع الكاذبة التي تظهر فور الانتهاء من الطعام.

سرعة الأكل وتأخر “إشارة العشرين دقيقة” السبب الخامس هو السرعة في التهام الوجبة. يحتاج الدماغ إلى 20 دقيقة على الأقل منذ بدء الأكل ليبدأ في استقبال إشارات الشبع من الأمعاء. في عصر 2026 السريع، إذا أنهيتِ وجبتكِ في 5 أو 10 دقائق، فستصلين لنهاية الطبق قبل أن يدرك دماغكِ أنكِ أكلتِ أصلاً. هذا “الفراغ الزمني” يجعلكِ تشعرين بجوع وهمي يدفعكِ لطلب المزيد، بينما الحل الحقيقي هو “المضغ البطيء” والوعي بكل لقمة.

التشتت الذهني و”الجوع العاطفي” السبب السادس والأخير هو الأكل أمام الشاشات (الهواتف أو التلفاز). في 2026، يسمى هذا “الأكل اللاواعي”؛ حيث ينشغل الدماغ بمتابعة المحتوى الرقمي ولا يسجل “حدث الأكل”. عندما ينتهي الطعام، يشعر الدماغ بأنه لم يحصل على التجربة الحسية الكاملة، فيطالب بالمزيد من الطعام كنوع من المكافأة العاطفية. كما أن التوتر والقلق يرفعان هرمون “الكورتيزول”، الذي يفتح الشهية فوراً بعد الأكل كآلية دفاعية لمواجهة الضغوط النفسية.

خلاصة القول: الجوع بعد الأكل في عام 2026 هو لغة جسدكِ الخاصة. جربي إضافة البروتين، إبطاء وتيرة الأكل، وشرب الماء بانتظام؛ ستجدين أن هذا الشعور المزعج بدأ يتلاشى تدريجياً، مما يمنحكِ راحة هضمية ونفسية طوال اليوم.