الآثار الصامتة على العظام والمفاصل والجلد
بعيداً عن القلب والدماغ، يتجلى نقص أوميغا-3 في مشاكل مزمنة في الجهاز العضلي الهيكلي والجهاز المناعي، وغالباً ما تُعزى إلى أسباب أخرى.
3. آلام المفاصل وزيادة الالتهابات المزمنة
تُعتبر الخصائص المضادة للالتهاب لأوميغا-3 هي مفتاح حماية المفاصل.
-
تفاقم التهاب المفاصل: تعمل أوميغا-3 كمثبط لإنتاج المواد الكيميائية المؤيدة للالتهاب في الجسم (مثل البروستاجلاندينات). عند نقصها، تزداد مستويات الالتهاب، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض التهاب المفاصل، وزيادة تصلب المفاصل والألم المزمن.
-
صحة العظام: تشير بعض الأبحاث إلى أن أوميغا-3 قد تساعد في تنظيم مستويات الكالسيوم وتحسين كثافة المعادن في العظام. نقصها يمكن أن يؤثر على صحة العظام على المدى الطويل ويزيد خطر الهشاشة.
4. جفاف الجلد والعينين وتساقط الشعر
أوميغا-3 ضرورية للحفاظ على سلامة الأغشية الخلوية والترطيب الخارجي.
-
جفاف الجلد والحكة: تُشكل أوميغا-3 جزءاً من طبقة الدهون التي تحافظ على حاجز رطوبة الجلد. نقصها يضعف هذا الحاجز، مما يؤدي إلى جفاف مفرط، تقشير، وربما تفاقم حالات جلدية مثل الأكزيما والصدفية.
-
متلازمة جفاف العين: تلعب دوراً في صحة الغدد الدمعية. نقصها يمكن أن يكون سبباً رئيسياً لمتلازمة جفاف العين (Dry Eye Syndrome) التي تسبب عدم ارتياح واحمراراً.
-
تغيرات في الشعر والأظافر: قد يلاحظ البعض أن نقص أوميغا-3 يؤدي إلى شعر باهت وجاف، أو أظافر هشة قابلة للكسر بسهولة.
5. ضعف المناعة
أوميغا-3 تدعم وظيفة الخلايا المناعية. نقصها قد يؤدي إلى استجابة مناعية غير متوازنة، حيث يصبح الجسم أكثر عرضة للالتهابات الفيروسية والبكتيرية المتكررة.




