أطعمة صحية مع اقترب موعد الولادة .. قد تساعد على تحفيز المخاض

سيدتي

أطعمة صحية مع اقترب موعد الولادة .. قد تساعد على تحفيز المخاض

تلجأ بعض النساء الحوامل إلى البحث عن طرق طبيعية قد تساعد على تحفيز المخاض وتسريع الولادة مع اقتراب موعدها، ومن بينها تناول بعض الأطعمة التي يُعتقد أن لها دورًا في تهيئة الجسم للولادة. ومع ذلك، تختلف الاستجابة من امرأة إلى أخرى، ولا توجد أدلة علمية كافية تؤكد أن هذه الأطعمة قادرة على بدء المخاض بصورة مضمونة.

وفي هذا السياق، نستعرض أبرز الأطعمة التي يُعتقد أنها قد تساعد على تحفيز الولادة، وفقًا لما أورده موقع «Healthline»، مع أهمية استشارة الطبيب المختص قبل تجربة أي وسيلة لتحفيز المخاض.

ما الأطعمة التي قد تساعد على تحفيز الولادة؟

1- الأناناس

يحتوي الأناناس على فيتامين C والمنجنيز، إلى جانب إنزيم البروميلين الذي تشير بعض الدراسات المعملية إلى إمكانية تأثيره في الأنسجة.

ورغم الاعتقاد الشائع بأن تناول الأناناس قد يساعد على تليين عنق الرحم وتحفيز المخاض، لا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أن تناوله يؤدي إلى تسريع الولادة لدى النساء الحوامل.

ويمكن تناول الأناناس بكميات غذائية معتدلة ضمن نظام متوازن، لكن لا يُنصح بالإفراط فيه بغرض تحفيز الولادة.

2- التمر

يُعد التمر من الأطعمة الغنية بالألياف والسكريات الطبيعية، كما يحتوي على مجموعة من المعادن والعناصر الغذائية المهمة للجسم.

وتشير بعض الدراسات المحدودة إلى أن تناول التمر خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل قد يرتبط بتحسن بعض مؤشرات الاستعداد للولادة، مثل اتساع عنق الرحم أو انخفاض الحاجة إلى بعض التدخلات الطبية، لكن الأدلة لا تزال محدودة ولا تؤكد فاعليته في بدء المخاض أو تسريعه لدى جميع النساء.

لذلك، يُفضل استشارة الطبيب بشأن الكمية المناسبة من التمر، خاصة لدى الحوامل المصابات بسكري الحمل أو اللواتي يحتجن إلى متابعة مستويات السكر في الدم.

3- الأطعمة الحارة

تعتقد بعض النساء أن تناول الأطعمة الحارة قد يحفز انقباضات الرحم ويساعد على بدء المخاض، إلا أن الأدلة العلمية لا تدعم هذا الاعتقاد بصورة كافية.

وقد يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة الحارة خلال الحمل إلى زيادة حرقة المعدة والحموضة وعسر الهضم، خاصة في الأسابيع الأخيرة من الحمل.

لذلك، يُفضل تناولها باعتدال وفقًا لقدرة الجسم على تحملها، وعدم الاعتماد عليها باعتبارها وسيلة لتحفيز الولادة.

4- الباذنجان

يرتبط تناول الباذنجان في الأسابيع الأخيرة من الحمل ببعض المعتقدات الشعبية التي تشير إلى قدرته على تحفيز انقباضات الرحم والمساعدة على بدء الولادة.

لكن لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن تناول الباذنجان يؤدي إلى تحفيز المخاض أو تسريع الولادة، ويمكن تناوله ضمن النظام الغذائي المعتاد ما لم توجد موانع صحية خاصة.

ومن المهم عدم استخدام أي طعام أو وصفة منزلية بهدف تحفيز الولادة دون استشارة الطبيب، خاصة قبل الوصول إلى موعد الولادة المناسب طبيًا.

كيف تتغير منطقة المهبل بعد الولادة؟

أوضحت الدكتورة إيمان سند، أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، أن جسم المرأة قد يشهد تغيرات مرتبطة بالتقدم في العمر والولادات المتكررة، نتيجة عوامل متعددة، من بينها التغيرات الهرمونية وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، خاصة خلال مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.

وقد تؤثر هذه التغيرات في الأنسجة المحيطة بالمهبل، فتؤدي لدى بعض النساء إلى الجفاف أو انخفاض مرونة الأنسجة، بينما قد ترتبط الولادات المهبلية أيضًا بتغيرات في عضلات قاع الحوض.

وتختلف هذه التغيرات من امرأة إلى أخرى، كما أن الولادة لا تؤدي بالضرورة إلى مشكلات دائمة في المنطقة الحميمة.

هل تساعد إجراءات تجميل المهبل على علاج التغيرات بعد الولادة؟

توجد بعض الإجراءات الطبية التي تستهدف مشكلات محددة، مثل ارتخاء عضلات قاع الحوض أو الأعراض المرتبطة بالجفاف المهبلي، لكن اختيار العلاج يعتمد على طبيعة المشكلة وتقييم الطبيب المختص.

وقد تشمل الخيارات العلاجية تمارين عضلات قاع الحوض، أو العلاجات المخصصة للجفاف المهبلي، أو التدخلات الجراحية في حالات محددة تستدعي ذلك طبيًا.

ولا يُنصح بإجراء عمليات تجميل المهبل بصورة روتينية لمجرد حدوث تغيرات بعد الولادة، إذ ينبغي تقييم الفوائد والمخاطر والبدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار.

نصيحة مهمة: لا توجد أطعمة ثبت أنها تحفز الولادة بصورة مضمونة، كما لا ينبغي محاولة بدء المخاض قبل الموعد الآمن طبيًا. وإذا اقترب موعد الولادة أو تجاوزته، فمن الأفضل مناقشة الخيارات المناسبة مع الطبيب المتابع للحمل.