“قاعدة الإراحة”.. كيف تختار أطعمتك لتهدئة التهاب البنكرياس؟
الهدف الأول والأهم عند وضع نظام غذائي لمريض التهاب البنكرياس هو تقليل الحمل على هذا العضو قدر الإمكان. عندما نأكل الدهون، يضطر البنكرياس لإفراز كميات هائلة من إنزيم “الليبيز” لتكسيرها، وهو ما يسبب ألماً شديداً وتفاقماً للالتهاب. لذا، فإن القاعدة الذهبية هي “النظام الغذائي منخفض الدهون جداً”. يجب أن يركز المريض على البروتينات الخالية من الدهون، مثل صدور الدجاج المسلوقة، بياض البيض، والأسماك البيضاء المشوية، حيث توفر هذه الأطعمة الأحماض الأمينية اللازمة لترميم أنسجة البنكرياس دون إجهاده.
1. الكربوهيدرات المعقدة والسهلة الهضم يُفضل التركيز على الأطعمة التي لا تتطلب مجهوداً هضمياً كبيراً وفي الوقت نفسه لا تسبب ارتفاعاً حاداً في سكر الدم (لأن البنكرياس الملتهب قد يعاني في إفراز الإنسولين). الأرز الأبيض المسلوق، البطاطس المهروسة (بدون زبدة أو حليب كامل الدسم)، والشوفان هي خيارات ممتازة. هذه الأطعمة تمنح الجسم الطاقة وتشعره بالشبع دون أن تتسبب في تهيج القناة البنكرياسية. كما يُنصح بتناول الفواكه غير الحمضية والمقشرة، مثل الموز والتفاح المطهو، لتجنب الألياف القاسية التي قد ترهق الجهاز الهضمي في مرحلة الالتهاب الحاد.
2. السوائل والترطيب المستمر التهاب البنكرياس غالباً ما يؤدي إلى الجفاف، والجفاف بدوره يزيد من حدة الالتهاب. يجب على المريض شرب الماء بانتظام وبكميات صغيرة على مدار اليوم. المرق الصافي (مرق الدجاج أو الخضار بدون دهون) يُعد خياراً مثالياً؛ فهو يوفر الأملاح المعدنية والترطيب ويمنح البنكرياس “إجازة” من الهضم. تجنب تماماً المشروبات الغازية والكافيين، لأنها تحفز البنكرياس على العمل بشكل غير ضروري وتزيد من خطر حدوث التشنجات المعوية.




