تُعد تسلا موديل S 2025 واحدة من أبرز السيارات الكهربائية في الأسواق العالمية من حيث الأداء والتقنيات. ومع ذلك، وعلى الرغم من السمعة القوية التي تتمتع بها، فإنها ليست خالية من العيوب والنواقص، سواء على مستوى التصميم أو الأداء أو البنية العامة. من المهم أن يدرك المشتري المحتمل هذه العيوب قبل اتخاذ قرار الشراء، حتى يتمكن من تقييم السيارة بموضوعية.
في هذا المقال، نستعرض أهم العيوب التي تم رصدها في تسلا موديل S 2025.
1.السعر المرتفع للغاية
تبدأ أسعار تسلا موديل S 2025 من حوالي 88,000 دولار أمريكي، وتصل إلى أكثر من 110,000 دولار أمريكي في فئة Plaid عالية الأداء. وهذا السعر يُعد مرتفعًا للغاية، خاصة عند مقارنته بمنافسين يقدمون مستويات أعلى من الفخامة الداخلية أو خدمات ما بعد البيع الأقوى.
ملحوظة:
تكلفة إضافة نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) تزيد السعر بمقدار يقارب 12,000 دولار إضافي.
2. جودة التصنيع لا ترتقي إلى السعر
رغم سعرها الباهظ، إلا أن العديد من المراجعات العالمية انتقدت جودة تصنيع تسلا موديل S، خاصة فيما يتعلق بـ:
عدم تناسق الفجوات بين الألواح الخارجية.
استخدام بعض المواد الداخلية التي تُعد أقل فخامة مقارنة بالسيارات المنافسة مثل مرسيدس EQS أو أودي e-tron GT.
مشكلات في تشطيب الأبواب أو المفصلات في بعض النسخ.
3. عجلة القيادة غير التقليدية (Yoke Steering Wheel)
في نسخة 2025، اعتمدت تسلا تصميم عجلة قيادة على شكل مقود الطائرة (Yoke)، وهو تصميم غير مألوف للسائقين. وقد أشار كثيرون إلى أنه:
صعب الاستخدام أثناء المناورات أو القيادة في الأماكن الضيقة.
يُقلل من التحكم التقليدي أثناء القيادة الرياضية أو الطوارئ.
لا يحتوي على عصا تغيير الإشارات الضوئية أو المساحات، بل تعتمد على أزرار لمسية قد تشتت السائق.
4. الاعتماد المفرط على الشاشة الوسطية
في تسلا موديل S 2025، تم الاستغناء عن معظم الأزرار الفعلية، وأصبح التحكم في معظم وظائف السيارة (المكيف، المرايا، الإضاءة، نظام القيادة، وحتى فتح صندوق السيارة) يتم من خلال الشاشة المركزية.
عيوب ذلك:
يؤدي إلى تشتيت انتباه السائق أثناء القيادة.
انقطاع أو تجمّد الشاشة، حتى ولو نادرًا، يعني تعطل أغلب وظائف السيارة مؤقتًا.
5. نظام القيادة الذاتية غير مكتمل
رغم أن تسلا تسوّق نظامها المعروف باسم Full Self Driving (FSD) باعتباره متقدمًا، إلا أنه في الواقع:
ليس نظام قيادة ذاتية كاملة حتى الآن، بل يتطلب إشراف السائق الكامل.
لا يزال قيد التطوير، ومشمول بتحذيرات قانونية.
في بعض الأحيان، يُظهر سلوكًا غير متوقع في إشارات المرور أو الزحام.
6. محدودية خدمات ما بعد البيع والصيانة
في العديد من الدول (خاصة خارج الولايات المتحدة وأوروبا الغربية)، لا تمتلك تسلا شبكة واسعة من مراكز الخدمة. مما يسبب مشكلات في:
الحصول على قطع الغيار في الوقت المناسب.
ارتفاع تكلفة الصيانة والإصلاح في حالة الأعطال.
عدم وجود دعم فني مباشر في بعض المناطق.
7. عدم وجود دعم لخدمات أندرويد أو آبل
على عكس معظم السيارات الحديثة، فإن تسلا لا تدعم نظامي Apple CarPlay أو Android Auto، وهو ما يُعد عيبًا مهمًا لكثير من المستخدمين الذين اعتادوا على هذه الأنظمة في سياراتهم السابقة.
8. التبريد والتدفئة التلقائيان غير دقيقين دائمًا
على الرغم من تقدم نظام التحكم في المناخ داخل السيارة، فإن بعض المستخدمين اشتكوا من:
استجابة بطيئة لتغير درجات الحرارة.
توزيع غير متوازن للهواء في المقصورة.
اعتماد كامل على الشاشة للتحكم، دون وجود أزرار تقليدية للطوارئ.
9. أداء أقل عند انخفاض البطارية
عند انخفاض مستوى الشحن في البطارية، تُقلل تسلا تلقائيًا من أداء السيارة لتوفير الطاقة، مما يؤثر على:
تسارع السيارة.
قوة الدفع الكهربائي في المرتفعات.
كفاءة القيادة الديناميكية.
10. مساحة تخزين خلفية أقل مقارنة ببعض المنافسين
رغم وجود صندوق أمامي (Frunk) وخلفي، إلا أن بعض السيارات الفاخرة الأخرى توفر مساحة تخزين أكبر وأكثر تنوعًا، مع إمكانيات تقسيم وتنظيم أفضل للأمتعة.
رغم أن تسلا موديل S 2025 تقدم مزيجًا رائعًا من الأداء والتكنولوجيا، إلا أن عيوبها لا يمكن تجاهلها، خاصة فيما يتعلق بالجودة الداخلية، وواجهة الاستخدام المعقدة، وخدمات ما بعد البيع. وعلى من يفكر في اقتنائها أن يوازن بين مزاياها الاستثنائية ونقاط ضعفها الجوهرية، ليحسم قراره بناءً على حاجاته وتوقعاته.




