هبوط ضغط الدم المفاجئ .. إليك أسبابه وطرق التخلص منه
قد يتعرض بعض الأشخاص إلى نوبات مفاجئة من انخفاض ضغط الدم، تبدأ غالبًا بأعراض مثل الدوخة أو تشوش الرؤية، إلا أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
وأوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن انخفاض ضغط الدم لا يُعتبر مرضًا بحد ذاته، إذ إن بعض الأشخاص قد يمتلكون ضغطًا منخفضًا بصورة طبيعية دون ظهور أي أعراض. وتكمن المشكلة عندما ينخفض الضغط بدرجة تؤثر في وصول الدم والأكسجين بشكل كافٍ إلى المخ أو القلب أو باقي أعضاء الجسم.
أعراض انخفاض ضغط الدم
وأشار حسين إلى أن أبرز العلامات التي قد تصاحب هبوط الضغط تشمل:
- الشعور بالدوخة أو فقدان الاتزان، خاصة عند الوقوف بشكل مفاجئ.
- زغللة العين أو اضطراب الرؤية.
- التعب والإرهاق مع ضعف التركيز.
- الإحساس بقرب فقدان الوعي أو حدوث إغماء.
- برودة الجلد وشحوب الوجه وظهور عرق بارد في الحالات الشديدة.
- زيادة سرعة ضربات القلب أو الشعور بالخفقان.
أسباب هبوط ضغط الدم
وأوضح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن انخفاض ضغط الدم قد ينتج عن عدة عوامل، أبرزها:
- الجفاف وقلة تناول السوائل، خاصة في الأجواء الحارة.
- فقدان السوائل نتيجة القيء أو الإسهال الشديد.
- النزيف وفقدان كميات من الدم.
- بعض الأدوية، ومنها أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم ومدرات البول وبعض علاجات القلب.
- بعض أمراض القلب التي تؤثر على قدرة القلب في ضخ الدم.
- اضطرابات الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية.
- الحمل، خصوصًا خلال الأشهر الأولى.
- انخفاض الضغط عند الانتقال المفاجئ من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.
طرق التعامل مع هبوط الضغط
نصح الدكتور شريف حسين عند الشعور بأعراض انخفاض ضغط الدم بالجلوس أو الاستلقاء فورًا، مع رفع الساقين قليلًا إذا كان ذلك ممكنًا، للمساعدة في تحسين تدفق الدم.
كما أوصى بتناول كمية مناسبة من المياه أو السوائل في حال عدم وجود مانع صحي، وتجنب الوقوف بشكل مفاجئ، مع متابعة قياس ضغط الدم عند تكرار الأعراض، ومراجعة الطبيب لتحديد السبب الأساسي.
وأكد أهمية عدم إيقاف أدوية ضغط الدم أو تغيير جرعاتها من تلقاء النفس، حتى في حال تكرار نوبات انخفاض الضغط، إلا بعد استشارة الطبيب المختص.
متى يصبح هبوط الضغط حالة طارئة؟
وشدد حسين على ضرورة التوجه إلى المستشفى أو طلب الإسعاف بشكل عاجل عند حدوث انخفاض ضغط الدم المصحوب بفقدان الوعي، أو ألم شديد في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو نزيف واضح، أو اضطراب في الكلام أو الوعي.
كما تستدعي الحالة تدخلًا طبيًا سريعًا عند ظهور علامات الصدمة، مثل برودة الجلد مع التعرق الشديد وسرعة التنفس، لأنها قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تستوجب التقييم الفوري.




