لقاح الإنفلونزا في منتصف الشتاء.. هل فات الأوان أم لا تزال الفرصة قائمة؟
مع زيادة حالات البرد والإنفلونزا اليومين دول، كتير مننا بيسأل: “هو ينفع آخد الحقنة دلوقتي ولا خلاص كدة ملهاش لازمة؟”. الحقيقة العلمية بتقول إن فيروس الإنفلونزا بيفضل نشط وموجود طول موسم الشتا وممكن يكمل معانا لشهور الربيع كمان. في المقال ده، هنعرف ليه لسه فيه فرصة للحماية، ومين الناس اللي اللقاح ده بالنسبة لهم مش مجرد اختيار، بل هو ضرورة قصوى.
التوقيت المثالي مقابل التوقيت المتاح طبعاً الأطباء بيفضلوا إن اللقاح يتأخد في شهر أكتوبر أو نوفمبر قبل “هجمة” الفيروس، بس ده مش معناه إن أخده دلوقتي غلط. الجسم بيحتاج حوالي أسبوعين عشان يبني الأجسام المضادة، وبما إننا لسه قدامنا شهور برد، فأخده دلوقتي هيحميك من الموجات اللي جاية، خصوصاً إن الفيروس بيغير شكله باستمرار.
ضرورة اللقاح لبعض الفئات فيه ناس بنسميهم “الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات”، زي كبار السن (فوق الـ 65 سنة) وأصحاب الأمراض المزمنة (سكر، قلب، حساسية صدر). الناس دول لو جالهم إنفلونزا عادية، ممكن تتطور لتهاب رئوي، عشان كدة اللقاح بالنسبة لهم هو “حائط الصد” اللي بيمنع دخولهم المستشفى.
الحوامل والأطفال.. حماية مزدوجة اللقاح آمن جداً للسيدات الحوامل في أي شهر، وبالعكس، ده بيدي حماية للأم وللجنين اللي لسه معندوش جهاز مناعي. كمان الأطفال من سن 6 شهور محتاجين الحماية دي لأن مناعتهم لسه بتتعرف على الفيروسات، واللقاح بيقلل جداً من حدة الأعراض لو حصلت عدوى.
ماذا لو كنت تعاني من نزلة برد الآن؟ لو إنت فعلاً عندك دور برد أو سخونية دلوقتي، الأفضل تستنى لما تخف تماماً وتنزل درجة حرارتك، وبعدها تقدر تاخد اللقاح عادي. اللقاح مش بيعالج البرد الموجود، لكنه بيحميك من السلالات التانية اللي لسه مأصابتكش.




