كواليس مسلسل كتف في كتف: الظهور الأول لـ أحمد السقا وأحمد غزي يثير التساؤلات

مشاهير

كواليس مسلسل كتف في كتف: الظهور الأول لـ أحمد السقا وأحمد غزي يثير التساؤلات

مع إعلان انطلاق التحضيرات الرسمية لخريطة الدراما الرمضانية لعام 2027، خطف النجم أحمد السقا والفنان الشاب أحمد غزي الأنظار بنشر أولى الصور من كواليس جلسات عمل المسلسل الجديد “كتف في كتف”. يمثل هذا العمل اللقاء الفني الأول الذي يجمع بين خبرة السقا وطاقة غزي؛ وهو ما أثار حالة واسعة من الترقب والشغف لدى الجمهور المتابع للدراما المصرية لمعرفة طبيعة الخط الدرامي والشخصيات التي سيجسدها النجمان.

كواليس “كتف في كتف”: الظهور الأول للسقا وغزي تمهيداً لرمضان 2027

​تزامناً مع بدء التحضيرات والخطوات الأولى للعمل، أزاحت الجهة المنتجة الستار عن صورة تجمع النجم أحمد السقا والفنان أحمد غزي إلى جانب عدد من صناع العمل. وتستعد الشركة للإعلان عن أسماء باقي نجوم الطاقم تباعاً خلال الفترة القادمة، وذلك لضمان جاهزية الفريق كاملاً قبيل انطلاق إشارة البدء للتصوير.

مسلسل “كتف في كتف” يأتي من تأليف مهاب طارق، وإخراج شادي عبد السلام، ومن إنتاج شركة الصباح.

عودة مرتقبة لأحمد السقا في رمضان 2027

​يستعد النجم أحمد السقا لتسجيل عودته إلى السباق الدرامي الرمضاني من خلال مسلسل “كتف في كتف”، وذلك بعد غيابه عن صدارة البطولات في موسم رمضان 2026، حيث اكتفى آنذاك بظهور خاص كضيف شرف في مسلسل “المداح 6” مع النجم حمادة هلال. في حين سجلت دراما رمضان 2025 آخر تواجد بطولي كامل له عبر الجزء الثاني من مسلسل “العتاولة”، الذي تمحورت أحداثه حول شخصية “نصار” وصراعاته القاسية لتأمين علاج ابنته بالتعاون مع “خضر” والعمل لصالح “عيسى الوزان”.

​وتتجه الأنظار نحو هذه العودة الجديدة بمسلسل “كتف في كتف”، وسط تساؤلات وترقب واسع حول ملامح الشخصية التي سيلعبها السقا، وما إذا كان سيحافظ على خطه الدرامي المعروف المرتكز على الإثارة والمواجهات والصراعات الحادة، أم أنه يخطط لتقديم قالب فني مغاير تماماً لتجاربه السابقة.

أحمد غزي يجدد نشاطه الرمضاني

​يمثل مسلسل “كتف في كتف” عودة مرتقبة للفنان الشاب أحمد غزي إلى الشاشة الرمضانية، وذلك عقب مشاركته الأخيرة في دراما رمضان 2025 من خلال مسلسل “قهوة المحطة”.

​وكان غزي قد خطف الأنظار في ذلك العمل بتجسيده شخصية “مؤمن الصاوي”، الشاب الصعيدي صاحب الموهبة والإحساس الرفيع الذي يدفعه شغفه وطموحه للقدوم إلى القاهرة بحثاً عن فرصة في عالم التمثيل، ليصطدم بعالم معقد وتجاذبات مصالح لم تكن في الحسبان. وقد وضعته تلك التجربة في قلب صراع نفسي وعاطفي حاد بين الحفاظ على حلمه وتحدي الواقع الصعب، قبل أن تنتهي رحلته بمقتله وتتحول قصته إلى المحرك الأساسي لأحداث المسلسل.

​وقد خرج غزي عبر هذا الدور عن الأطر والقوالب النمطية المعتادة، مؤكداً في تصريحاته أن هذه الشخصية تعد من أقرب الأعمال إلى قلبه؛ نظراً لما تحمله تفاصيل رحلتها من تقاطع وتشابه كبير مع بداية مشواره الفني في أرض الواقع.