كلمتين يهدوا جبل.. حاجات إوعى تقولها لمريض الاكتئاب لو عايز تساعده بجد

صحة

كلمتين يهدوا جبل.. حاجات إوعى تقولها لمريض الاكتئاب لو عايز تساعده بجد

الاكتئاب مش مجرد “زعلة” هتروح لحالها، ولا هو “دلع” زي ما البعض بيفتكر. ده مرض حقيقي بيخلي الواحد حاسس إنه غرقان في شبر مية ومش شايف مخرج. لما بنحاول نواسي حد بنحبه، ساعات “خيبتنا” بتخلينا نقول كلام بيزود الوجع بدل ما يداويه. لو عندك حد غالي عليك بيمر بفترة صعبة، ركز جداً في الكلام اللي هقولهولك ده عشان متخسروش.

“قوم اتمشى وفرفش كدة” دي من أكتر الجمل المستفزة. مريض الاكتئاب مش ناقصه “فرفشة”، هو حرفياً فاقد القدرة على الاستمتاع بأي حاجة. الجملة دي بتحسسه إنه مقصر في حق نفسه، وبتزود عنده شعور الذنب لأنه مش قادر يعمل “النشاط” اللي إنت شايفه سهل ده.

“في ناس تانية حالها أسوأ منك” أكبر غلطة ممكن تقع فيها هي “المقارنة”. الاكتئاب ملوش علاقة بظروف الحياة الخارجية؛ ممكن يكون الشخص عنده كل حاجة وبرضه مكتئب. لما بتقول كدة، إنت بتصغر من ألمه وبتحسسه إن مشاعره “ملهاش لازمة” أو إنه شخص جاحد، وده بيدمره نفسياً زيادة.

“قرب من ربنا وده هيروح” الاكتئاب مرض كيميائي ونفسي زي السكر والضغط. طبعاً القرب من ربنا راحة، بس مريض الاكتئاب محتاج علاج متخصص. الجملة دي بتحسسه إنه “مذنب” أو “بعيد عن ربنا”، وده بيزود حمله النفسي فوق طاقته. الدين والطب بيكملوا بعض، مش بيلغوا بعض.

“إنت اللي عامل في نفسك كدة” مفيش حد بيختار إنه يكون حزين أو فاقد الشغف. الجملة دي قاسية جداً لأنها بتحمل المريض مسؤولية مرض هو مش بإيده. الاكتئاب بيغير كيمياء المخ، وصاحبه بيبقى محتاج “سند” مش “قاضي” يحكم عليه.

“خليك إيجابي” الإيجابية الزيادة في وقت الغرق بتبقى “سم”. الشخص اللي مش قادر يقوم من السرير محتاج حد يسمعه، حد يحسسه إنه مقدر تعبه، مش حد يديله محاضرات في التنمية البشرية وهو حرفياً روحه بتتسحب منه.

بدل كل ده، جرب تقول: “أنا جنبك، لو محتاج تتكلم أنا سامعك، ولو مش عايز تتكلم أنا برضه موجود”. الوجود الصامت والدعم غير المشروط هم أكبر دوا.