عيوب كاديلاك فيستيك موديل 2026
تعد كاديلاك فيستيك (Cadillac Vistiq) موديل 2026 أحدث محاولات جنرال موتورز لسد الفجوة بين طرازي “ليريك” و”إسكاليد IQ”، وهي سيارة دفع رباعي كهربائية فاخرة بثلاثة صفوف من المقاعد. ورغم أنها تقدم حزمة تكنولوجية متطورة وأداءً قوياً، إلا أن المراجعات الأولية وتجارب القيادة كشفت عن مجموعة من النقاط التي قد يراها المشترون عيوباً جوهرية في هذه الفئة السعرية.
إليك استعراض مفصل وشامل لعيوب كاديلاك فيستيك 2026:
عيوب كاديلاك فيستيك 2026
غياب أنظمة الربط الذكي (Apple CarPlay و Android Auto)
يعد هذا العيب من أكثر النقاط إثارة للجدل، حيث قررت جنرال موتورز التخلي عن دعم “أبل كار بلاي” و”أندرويد أوتو” في سياراتها الكهربائية الجديدة. بدلاً من ذلك، تعتمد السيارة بشكل كامل على نظام جوجل المدمج (Google Built-in).
ورغم كفاءة خرائط جوجل، إلا أن الكثير من المستخدمين يجدون صعوبة في الاستغناء عن واجهات هواتفهم المعتادة للوصول إلى تطبيقاتهم المفضلة وسهولة المزامنة التي توفرها الأنظمة التقليدية.
قسوة نظام التعليق في الفئات الأساسية
تزن السيارة حوالي 2870 كيلوغراماً (أكثر من 6300 رطل)، وهو وزن هائل يتطلب نظام تعليق متطوراً جداً للتعامل معه. في الفئات التي لا تتوفر فيها ميزة “التعليق الهوائي المتكيف”، يعاني نظام التعليق التقليدي (الينابيع الفولاذية) من “قسوة” ملحوظة عند القيادة فوق الطرق غير المستوية أو الحفر، حيث يشعر الركاب باهتزازات قد لا تليق بسيارة تحمل شعار كاديلاك الفاخر.
ضيق مساحة التخزين خلف الصف الثالث
على الرغم من ضخامة حجم السيارة الخارجي، إلا أن المساحة المخصصة للأمتعة خلف الصف الثالث من المقاعد تعتبر محدودة (حوالي 430 لتراً). هذا يعني أنه في حال استخدام السيارة بكامل سعتها الركابية (7 ركاب)، لن تتوفر مساحة كافية لحقائب السفر الكبيرة، مما يضطر المستخدمين لطي الصف الثالث أو استخدام صندوق علوي، وهو ما يقلل من طابعها العملي كسيارة عائلية للمسافات الطويلة.
جودة بعض المواد الداخلية و”ناقل الحركة”
انتقد بعض الخبراء وجود مواد بلاستيكية في مناطق معينة من المقصورة لا تتناسب مع سعر السيارة الذي يقترب من 80 إلى 90 ألف دولار. كما وُصف تصميم ناقل الحركة الموجود على عمود التوجيه (Column Shifter) بأنه يبدو “رخيصاً” أو تقليدياً للغاية، ولا يعكس الروح العصرية والفخامة التي تروج لها كاديلاك في طرازاتها الكهربائية الجديدة
نظام الفرامل المتجددة في الأجواء الباردة
أظهرت الاختبارات الأولية وجود خلل تقني محتمل في برنامج “القيادة بالدواسة الواحدة” (One-Pedal Driving) عند القيادة على الثلوج أو الأسطح المنزلقة جداً؛ حيث قد يؤدي الكبح القوي الناتج عن المحرك الكهربائي إلى انزلاق العجلات الخلفية بشكل مفاجئ قبل تدخل أنظمة الأمان، مما يتطلب من السائق تعطيل هذه الميزة يدوياً في الشتاء لتجنب المخاطر.
قدرات القيادة الوعرة المحدودة
رغم أنها من سيارات الدفع الرباعي (AWD)، إلا أن فيستيك صُممت بشكل أساسي للطرق المعبدة. العجلات الضخمة (التي تصل إلى 23 بوصة) مع الإطارات ذات الجوانب الرقيقة تجعل القيادة على الطرق غير الممهدة أو المسارات الجبلية مخاطرة كبيرة، حيث تكون العجلات عرضة للتلف بسهولة، كما أن الخلوص الأرضي ليس مخصصاً للمغامرات الصحراوية أو الوعرة.
سرعة الشحن والمنافسة
على الرغم من أن المدى يصل إلى 480 كيلومتراً تقريباً، إلا أن سرعة الشحن القصوى (DC Fast Charging) قد لا تكون الأسرع في فئتها مقارنة ببعض المنافسين الكوريين أو الألمان الذين يقدمون معمارية كهربائية أسرع، مما يعني وقتاً أطول في محطات الشحن العامة خلال الرحلات الطويلة.
الوزن الزائد وتأثيره على التوجيه
بسبب البطارية الضخمة والوزن الذي يتجاوز 2.8 طن، يشعر السائق أحياناً بـ “خدر” في عجلة القيادة، أي أن الاستجابة ليست رياضية أو دقيقة بما يكفي. السيارة تشعرك بوزنها عند المنعطفات الحادة، وهو أمر يحاول نظام “التوجيه الخلفي النشط” علاجه، لكنه يظل ميزة إضافية تتطلب دفع مبالغ أكثر في الفئات العليا.



