عيوب جيلي ستار راي، تُعد جيلي ستار راي (Geely Starray) موديل 2026 واحدة من أكثر السيارات الصينية طموحاً في فئة الـ SUV المدمجة، بفضل تصميمها المستقبلي وتقنياتها المستمدة من شراكة جيلي مع فولفو. ورغم النجاح الكبير الذي حققته، إلا أن التجربة الفعلية للمستخدمين والمراجعات المتخصصة كشفت عن بعض النقاط التي قد يراها البعض “عيوباً” أو تحديات يجب مراعاتها قبل اتخاذ قرار الشراء.
فيما يلي استعراض مفصل وشامل لعيوب جيلي ستار راي 2026:
الأداء الميكانيكي وتجربة القيادة
تعتمد السيارة على محرك توربيني متطور، لكن تظل هناك بعض الملاحظات على سلوكها الديناميكي:
ضوضاء المحرك عند الضغط العالي: في النسخ الهجينة (PHEV) أو عند نفاذ شحن البطارية، يصبح محرك البنزين (سعة 1.5 لتر) مسموعاً بشكل مزعج داخل المقصورة، خاصة عند محاولة التسارع المفاجئ أو صعود المرتفعات، حيث يوصف صوته بأنه “خشن” وغير ناعم.
تأخر استجابة الناقل (Turbo Lag): رغم سلاسة ناقل الحركة مزدوج القابض، قد يشعر السائق بتأخر بسيط في الاستجابة (ثانية أو ثانيتين) عند الرغبة في التجاوز السريع، مما يتطلب تعوداً على توقيت الضغط على دواسة الوقود.
ليونة التعليق الزائدة: صُمم نظام التعليق ليكون مريحاً جداً داخل المدينة، لكنه يعاني من “التأرجح” (Body Roll) عند المنعطفات الحادة على سرعات عالية. كما يفتقر النظام أحياناً للثبات المثالي (Rebound Control) عند المرور بمطبات متتالية على الطرق السريعة.
خفة عجلة القيادة: يشكو بعض المحترفين من أن التوجيه يفتقر للحس الرياضي؛ فهو خفيف جداً ولا يعطي تغذية راجعة كافية للطريق، مما قد يقلل من ثقة السائق في المناورات السريعة.
العزل الصوتي والراحة
رغم الفخامة الظاهرة، هناك بعض الجوانب التي لم تصل للمثالية:
عزل الرياح والطريق: يبدأ ضجيج الرياح في الظهور بوضوح داخل المقصورة عند تجاوز سرعة 100 كم/ساعة. كما أن استخدام إطارات بقياس كبير (19 بوصة) في الفئات العليا ينقل ضوضاء الطريق (الأسفلت الخشن) بشكل ملحوظ إلى الداخل.
تصميم فتحات التكييف: يواجه بعض المستخدمين صعوبة في توجيه تدفق الهواء بشكل مباشر نحو الوجه أو الجسم بسبب التصميم الهندسي لفتحات التكييف الوسطية، مما يجعل توزيع البرودة يحتاج لبعض الوقت للوصول للراحة المطلوبة.
الأنظمة الذكية والتكنولوجيا
السيارة “كمبيوتر متحرك”، وهذا يحمل جانباً سلبياً أحياناً:
التدخل الزائد لأنظمة الأمان (ADAS): تُعرف أنظمة مساعدة السائق في جيلي ستار راي بأنها “حساسة للغاية”. التنبيهات الصوتية المستمرة (Bings and Bongs) لتجاوز السرعة أو الخروج عن المسار قد تكون مزعجة جداً، والأسوأ هو عدم وجود أزرار فيزيائية لاختصار إيقافها، مما يضطر السائق للدخول في قوائم الشاشة المعقدة في كل مرة يشغل فيها السيارة.
غياب الأزرار الفيزيائية: تعتمد السيارة بشكل شبه كامل على الشاشة الوسطية العملاقة للتحكم في كل شيء، بما في ذلك التكييف ووضعيات القيادة. هذا يشتت انتباه السائق أثناء القيادة ويجعل العمليات البسيطة تأخذ وقتاً أطول.
مشاكل برمجية محتملة: رصد بعض المستخدمين حالات نادرة لتجمد الشاشة (Freezing) أو تأخر في استجابة الكاميرات المحيطية، وهي مشكلات تُحل عادة بالتحديثات، لكنها تظل مزعجة لملاك السيارات الجديدة.
عيوب اقتصادية وعملية
متطلبات الوقود: محرك جيلي ستار راي يتطلب وقوداً عالي الجودة (بنزين 95 فأعلى) لضمان الأداء الأمثل وتجنب أصوات “الكركرة” في المحرك، وهو ما قد يرفع تكلفة التشغيل في بعض الأسواق.
عدم توفر دفع رباعي: السيارة تتوفر بنظام دفع أمامي فقط، مما يجعلها غير مناسبة تماماً للطرق الوعرة أو المناطق الجبلية الوعرة، رغم مظهرها الجريء كسيارة SUV.
سعر إعادة البيع: كما هو الحال مع معظم السيارات الصينية الحديثة، لا تزال قيمة إعادة البيع غير مستقرة مقارنة بالمنافسين اليابانيين أو الكوريين، مما قد يشكل قلقاً للمستثمر طويل الأمد.
قطع الغيار: في بعض المناطق، قد يواجه الملاك تأخراً في توفر قطع الغيار الخارجية (مثل المصابيح أو أجزاء الهيكل) نظراً لأن الموديل لا يزال حديثاً نسبياً في السوق.




