ضعف عضلة القلب .. الأسباب والعلاج

صحة

ضعف عضلة القلب .. الأسباب والعلاج

يُعد ضعف عضلة القلب من الحالات الصحية الخطيرة التي قد تؤثر بشكل مباشر على قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، وقد يؤدي إهماله إلى مضاعفات تمتد إلى الرئتين والدورة الدموية وتؤثر على جودة الحياة بشكل عام.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور خالد حامد، استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية، أبرز أسباب ضعف عضلة القلب وطرق علاجه الحديثة باستخدام القسطرة والدعامات.


ما أسباب ضعف عضلة القلب؟

يؤكد أن علاج ضعف عضلة القلب يبدأ بتحديد السبب الرئيسي، مشيرًا إلى أن من أهم الأسباب هو ضعف تدفق الدم إلى عضلة القلب نتيجة ضيق الشرايين التاجية.

كما أوضح أن فحص الإيكو قد يكشف وجود أجزاء من العضلة لا يصلها الدم بشكل كافٍ، وهو ما يشير غالبًا إلى وجود ضيق في أحد الشرايين.


ما الأعراض التي قد تظهر على المريض؟

قد يسبب ضعف عضلة القلب عددًا من الأعراض، أبرزها:

  1. ضيق شديد في التنفس
  2. ارتشاح على الرئة نتيجة تراكم السوائل
  3. إرهاق وتعب سريع
  4. ألم في الصدر
  5. ضعف القدرة على بذل المجهود

كيف يتم تشخيص الحالة؟

يشير إلى أن القسطرة الاستكشافية تُعد من أهم وسائل التشخيص، حيث تتيح رؤية الشرايين التاجية وتحديد أماكن الضيق بدقة.

كما يتم هذا الإجراء بدون جراحة أو تخدير كلي، ويُعتبر من الإجراءات البسيطة نسبيًا.


كيف يتم علاج ضعف عضلة القلب؟

يشمل العلاج عدة خيارات، منها:

  1. توسيع الشريان باستخدام البالون
  2. تركيب دعامات دوائية
  3. تحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب
  4. تقليل فرص تكرار ضيق الشرايين

هل تتحسن عضلة القلب بعد العلاج؟

1. استعادة تدفق الدم

استعادة تدفق الدم بشكل طبيعي يؤدي غالبًا إلى تحسن ملحوظ في كفاءة عضلة القلب وتقليل الأعراض.

2. علاج السبب الرئيسي

يشير إلى أن علاج السبب الأساسي، وخاصة ضيق الشرايين، يساهم بشكل كبير في تحسين وظائف القلب وتقليل أعراض مثل ضيق التنفس وألم الصدر.