“درع العظام والكتلة الصافية”.. لماذا تحتاج النساء للبروتين لتجنب هشاشة العظام في 2026؟
أحد أهم الأسباب التي تجعل النساء في عام 2026 بحاجة لكميات بروتين أكبر (نسبةً لوزن الجسم) مقارنة بالرجال هو “الوقاية من هشاشة العظام”. من المعروف طبياً أن النساء أكثر عرضة لفقدان كثافة العظام مع التقدم في العمر. البروتين يشكل حوالي 50% من حجم العظام وثلث كتلتها؛ لذا فإن نقصه يؤدي لإضعاف المصفوفة العظمية وجعلها أكثر عرضة للكسور. في 2026، نعتبر البروتين “الأسمنت البيولوجي” الذي يثبت الكالسيوم داخل العظام.
الحفاظ على “العضلات الوظيفية” تعاني النساء من فقدان الكتلة العضلية (Sarcopenia) بشكل أسرع من الرجال بعد سن الثلاثين، وخاصة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث. في عام 2026، لا نبحث عن العضلات الضخمة للمرأة، بل عن “العضلات الوظيفية” التي تحمي المفاصل وتدعم الحركة. تناول البروتين الكافي يضمن بقاء هذه العضلات قوية، مما يقلل من آلام الظهر والركبة الشائعة لدى النساء، ويحافظ على وضعية جسم مستقيمة وحيوية شبابية ممتدة.
الاحتياجات خلال “فترات التغيير” في 2026، يوصي الأطباء بزيادة حصة البروتين للمرأة خلال فترات الحمل والرضاعة، وأيضاً أثناء ممارسة التمارين الرياضية البسيطة مثل “البيلاتس” أو المشي السريع. جسم المرأة يتعامل مع الإجهاد بطريقة مختلفة؛ والبروتين يساعد في خفض هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر)، مما يمنح المرأة توازناً نفسياً وجسدياً. النصيحة الذهبية لعام 2026 هي: “لا تنظري للبروتين كغذاء للرياضيين فقط، بل كوقود أساسي لكل خلية في جسدكِ الأنثوي”.
خلاصة القول: احتياج المرأة للبروتين في عام 2026 يتجاوز فكرة “بناء الجسم” ليصل إلى “حماية الجسم”. بتناول حصة كافية من البروتين (مثل البيض، الأسماك، البقوليات، أو الدواجن)، تضمنين نظاماً مناعياً قوياً، عظاماً صلبة، وبشرة متوهجة تعكس صحتكِ الداخلية الحقيقية.




