تحديات الشتاء الصحية: لماذا تزداد آلام المفاصل مع البرد وكيف تحمي حركتك من التيبس؟
مع أول موجة برد، بيبدأ “أنين” المفاصل يعلى، وبنسمع شكاوى كتير من أوجاع الركب والضهر والرقبة. كتير مننا بيسأل: هو ليه الوجع بيزيد في الشتا بالذات؟ هل البرد هو السبب ولا ده مجرد إحساس؟ الحقيقة إن العلم بيفسر ده بظواهر فيزيائية وبايولوجية بتحصل جوه جسمنا. في المقال ده، هنعرف “السر” وراء وجع المفاصل الشتوي، وإيه الخطوات اللي تخلينا نعدي الموسم ده بمرونة ومن غير ألم.
تأثير الضغط الجوي على الأنسجة لما الجو بيبرد، الضغط الجوي بينخفض، وده بيخلي الأنسجة المحيطة بالمفاصل (زي الأوتار والعضلات) تتمدد شوية. التمدد ده بيضغط على المفصل وبيزود الإحساس بالألم، خصوصاً لو كان الشخص بيعاني أصلاً من خشونة أو التهاب قديم.
لزوجة السوائل المفصلية المفاصل جواها سائل اسمه “السائل الزلالي” وظيفته تليين الحركة. مع البرودة الشديدة، لزوجة السائل ده بتزيد وكأنه بيتحول لـ “شحم تقيل”، وده اللي بيخليك تحس بـ “تزييق” في مفاصلك أو تيبس أول ما تصحى من النوم.
انقباض الأوعية الدموية الجسم في الشتا بيحاول يحافظ على حرارته، فبيقلل تدفق الدم للأطراف والمفاصل ويركزه في الأعضاء الحيوية (القلب والرئة). قلة وصول الدم الدافي للمفاصل بيخلي العضلات تنقبض وتشد، وده بيزود التيبس والوجع.
الخمول وقلة الحركة البرد بيخلينا عايزين نفضل تحت البطانية، وقلة الحركة هي العدو الأول للمفاصل. المفاصل بتحتاج “تزييت” مستمر عن طريق الحركة، والسكون لفترات طويلة بيخلي المفصل “يقفش” ويصعب حركته لما تقرر تقوم.
نصائح ذهبية للوقاية: التدفئة مش بس باللبس التقيل، لكن بالتركيز على تدفئة المفاصل تحديداً بـ “دعامة” أو ملابس قطنية. كمان شرب المية مهم جداً في الشتا لأن الجفاف بيقلل مرونة الغضاريف، بالإضافة لتمارين الإطالة الخفيفة اللي بتنشط الدورة الدموية في الأطراف.


