تتعرض كيم كارداشيان لموجة غضب شديدة | اعرف السبب.
تتعرض كيم كارداشيان لاتهامات من جمهورها بسبب النفاق من أجل المال، وذلك بعد لأنها أصبحت سفيرة لعلامة “بالنسياغا”، بعد عام واحد من مواجهة العلامة التجارية موجة مقاطعة واسعة إثر نشرها إعلان وصف بأنه مسيء للأطفال.
وقالت: “لعدة سنوات، كانت تصميمات بالنسياغا جزءاً من إطلالاتي العديدة، وبعض لحظات الموضة الأكثر شهرة”، وحرصت على التعبير عن عمق علاقتها بهذه الشركة بالقول: “هذه العلاقة طويلة الأمد مبنية على الثقة المتبادلة والإلتزام بفعل ما هو صحيح”.
أعلنت كارداشيان (43 عاماً) أمس الإثنين عن شراكتها مع دار بالنسياغا Balenciaga بصفتها سفيرة لعلامتها التجارية معتبرة بأن علاقتها بهذه العلامة التجارية مبنية على “الالتزام بفعل ما هو صحيح”.
وتعرضت دار الأزياء لانتقادات شديدة بعد أن أصدرت إعلاناً يظهر أطفالًا يحملون دمى الدببة التي ارتدت ملابس عبودية.
وأبرز ردود الافعال من متابعي النجمة الشهيرة بعد إعلان شراكتها الجديدة مع دار بالنسياغا. واعتبرت الصحيفة أن أغلب متابعي النجمة أصيبوا بخيبة أمل كبيرة مجمعين على مقولة “المال هو كل ما يهمها”، بينما رأى آخرون أنها تناست ما فعلته العلامة التجارية بالأطفال رغم أنها أم لأربعة أطفال.
وسألها أحد المتابعين: “هل نسيت الإساءة للأطفال من قبل بالنسياغا؟!.، ورد آخر متهكماً: “من بين جميع الشركات، كان عليها أن تختار العلامة التجارية التي لديها ادعاءات بإساءة معاملة الأطفال”.
ولعبت كارداشيان دور البطولة في حملات Balenciaga، وشاركت في عروضها ورافقت مؤسسها إلى حفل Met Gala لعام 2021، وبقيت مساندة للشركة حتى بعد فضيحة استغلال الأطفال في إعلان صدر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.
وواجهت كيم في البداية رد فعل عنيف لرفضها قطع العلاقات مع العلامة التجارية، رغم ادعائها بأنها تألمت و”تشعر بالاشمئزاز” من الصور.
ومنذ ذلك الحين، أوضحت ولاءها من خلال المشاركة في إعلان لمجموعة Balenciaga القادمة لصيف 2024.



