بين ضجيج الأفكار ونبضات القلب: هل يمكن للقلق المستمر

صحة

بين ضجيج الأفكار ونبضات القلب: هل يمكن للقلق المستمر أن يؤدي فعلاً إلى نوبة قلبية؟

في عيادات القلب، بنسمع كتير جملة “أنا حاسس إن قلبي هيوقف من كتر القلق”. والحقيقة الطبية بتقول إن الرابط بين الحالة النفسية وصحة القلب مش مجرد كلام إنشائي، ده رابط عضوي وكيميائي معقد جداً. القلق مش بس بيعكر مزاجك، ده بيحط قلبك في حالة “طوارئ” مستمرة. في المقال ده، هنفهم إزاي القلق بيأثر على الشرايين، وإيه هي النصائح الفعالة عشان نحمي أغلى ما نملك من ضغوط الحياة.

كيمياء القلق وتأثيرها على الشرايين لما بنقلق، الجسم بيفرز هرمونات “الضغط” زي الأدرينالين والكورتيزول. الهرمونات دي وظيفتها تخلي جسمك مستعد للمواجهة، فبتزود ضربات القلب وبترفع ضغط الدم. لو الحالة دي استمرت لفترات طويلة (قلق مزمن)، الشرايين بتبدأ تتعب وتفقد مرونتها، وده بيزود فرص حدوث جلطات أو نوبات قلبية مفاجئة.

الالتهابات الصامتة في الجسم الأبحاث الجديدة لقت إن القلق الزيادة بيحفز إنتاج مواد كيميائية بتسبب “التهابات” في جدران الأوعية الدموية. الالتهاب ده بيخلي الكوليسترول يترسب أسرع، ومع الوقت ممكن يحصل ضيق في الشرايين التاجية، وكل ده بيبدأ من “فكرة” أو “خوف” مسيطر على دماغنا.

تأثير السلوكيات الناتجة عن القلق القلق مش بس بيأثر داخلياً، ده كمان بيخلي الشخص يلجأ لعادات غلط زي التدخين بشراهة، أو الأكل العاطفي (السكريات والدهون)، أو قلة النوم. كل السلوكيات دي بتعتبر “عوامل خطر” إضافية بتضغط على عضلة القلب وتضعفها بمرور الوقت.

نصيحة طبيب للوقاية أول خطوة للوقاية هي “الاعتراف” بالقلق والتعامل معاه كعرض طبي. ممارسة الرياضة حتى لو مشي نص ساعة يومياً بتساعد الجسم يتخلص من الكورتيزول الزيادة. كمان تنظيم ساعات النوم بيقلل الجهد اللي بيبذله القلب أثناء اليوم، وبيخلي ضرباتك في معدلها الطبيعي.