الحماية المناعية والتدابير الشخصية الأساسية
تعتمد الحماية الفعالة من الإنفلونزا على بناء خط دفاع مناعي داخلي قوي، إلى جانب تطبيق إجراءات وقائية مباشرة تقلل من التعرض للفيروس.
1. الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي
تعتبر منظمة الصحة العالمية التطعيم هو التدخل الأكثر فعالية وخط الدفاع الأول ضد الإنفلونزا.
-
آلية الحماية: تحتوي اللقاحات الموسمية على سلالات الإنفلونزا المتوقع انتشارها (بما في ذلك سلالات $\text{H}1\text{N}1$ و $\text{H}3\text{N}2$ الشائعة) وتعمل على تحفيز جهاز المناعة لإنتاج أجسام مضادة محددة. حتى لو لم يمنع اللقاح الإصابة تمامًا (بسبب تحور الفيروس)، فإنه يقلل بشكل كبير من شدة المرض وخطر المضاعفات الخطيرة، مثل الالتهاب الرئوي أو دخول المستشفى.
-
الأولوية: تُنصح الفئات الأكثر عرضة للخطر (كبار السن، الأطفال الصغار، الحوامل، والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة مثل السكري أو الربو) بضرورة الحصول على اللقاح لحماية أنفسهم وتقليل الضغط على النظم الصحية.
2. غسل اليدين باستمرار وبشكل صحيح
تؤكد المنظمة على أن النظافة اليدوية هي أساس كسر سلسلة انتقال العدوى.
-
آلية الحماية: فيروس الإنفلونزا يمكن أن يبقى حياً على الأسطح (مثل مقابض الأبواب، الهواتف، ومفاتيح الإضاءة) لفترة من الوقت. لمس هذه الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه (الأنف، العينين، الفم) هو الطريقة الأكثر شيوعاً لدخول الفيروس إلى الجسم. غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية يدمر غلاف الفيروس ويقلل بشكل كبير من التلوث.
-
متى؟: يجب غسل اليدين خاصة بعد السعال أو العطس، وقبل إعداد الطعام وتناوله، وبعد لمس الأسطح العامة، وقبل وبعد التعامل مع شخص مريض.
3. تجنب لمس الوجه (العينين، الأنف، والفم)
هذه عادة لا واعية يمارسها معظم الناس، وهي تزيد من خطر انتقال العدوى الذاتي.
-
آلية الحماية: الفيروسات التي قد تكون على اليدين، حتى لو كانت بكميات صغيرة، تجد في الأغشية المخاطية للعينين والأنف والفم نقطة دخول مثالية وسهلة للجهاز التنفسي. الوعي بهذه العادة والحد منها يمثل خط دفاع غير مرئي ولكنه فعال للغاية في منع العدوى.




