الإسكان : 30 ألف وحدة لمتوسطي الدخل بفائدة 12%
أكدت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن فئة متوسطي الدخل تحظى باهتمام ضمن خطط الدولة في قطاع الإسكان، نافية أن تكون هذه الفئة خارج حسابات برامج الطرح والدعم السكني.
وأوضحت عبد الحميد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن صندوق الإسكان الاجتماعي سبق أن طرح نحو 30 ألف وحدة سكنية لمتوسطي الدخل على مراحل مختلفة، بنظام تمويل بفائدة مدعومة تبلغ 12% متناقصة، ولمدة تصل إلى 20 عامًا.
مشروعات سكنية لمتوسطي الدخل
وأشارت إلى أن الوحدات المخصصة لمتوسطي الدخل لا تمثل نسبة كبيرة من إجمالي الطلب، نظرًا إلى أن الدور الأساسي للصندوق يتركز بصورة أكبر على توفير السكن لمحدودي الدخل.
وأضافت أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة طرحت، في المقابل، عددًا من المشروعات السكنية الموجهة لمتوسطي الدخل، من بينها مشروعا «سكن مصر» و«جنة»، لتوفير خيارات متنوعة لهذه الشريحة.
كما أوضحت أن نظام الإيجار المنتهي بالتملك يستهدف متوسطي الدخل أيضًا، لافتة إلى أن هذا النظام يتضمن قسطًا شهريًا مرتفعًا نسبيًا، في مقابل انخفاض قيمة المقدم أو التأمين الأولي مقارنة بالأنظمة التقليدية للتمليك.
دعم محدودي الدخل
وأكدت مي عبد الحميد أن الدولة تستفيد من نشاطها في مجال الإسكان الفاخر لتوفير موارد إضافية تسهم في دعم محدودي الدخل، مشيرة إلى أن قانون الإسكان الاجتماعي ينص على تخصيص 10% من إيرادات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لدعم هذه الفئة.
وأوضحت أن ارتفاع مبيعات مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية يؤدي إلى زيادة الموارد الموجهة لصندوق الإسكان الاجتماعي، وهو ما يعزز قدرته على التوسع في برامج الدعم، وزيادة أعداد الوحدات السكنية التي يتم توفيرها لمحدودي الدخل.




