ألم الجانبين بعد الاستيقاظ من النوم .. إليك أسبابه وكيفية التخلص منه
قد يستيقظ بعض الأشخاص وهم يشعرون بألم في جانبي الجسم، وقد يكون ذلك ناتجًا عن عوامل بسيطة مثل وضعية النوم أو إجهاد العضلات، بينما يمكن أن يرتبط أحيانًا بمشكلات صحية تحتاج إلى تقييم طبي.
وبحسب Cleveland Clinic وVinmec، تختلف أسباب ألم الجانبين بحسب مكانه وطبيعته والأعراض المصاحبة له.
أبرز أسباب ألم الجانبين صباحًا
يمكن أن يرتبط الألم بعد الاستيقاظ بعدة عوامل، من بينها حصوات الكلى، والتهابات المسالك البولية أو الكلى، ومشكلات العضلات والمفاصل، والإصابات، وزيادة الوزن، وضعف اللياقة البدنية.
وقد تلعب بعض العوامل الأخرى دورًا، مثل التقدم في العمر وهشاشة العظام والتدخين وبعض المشكلات الصحية المزمنة.
مشكلات الكلى من الأسباب المحتملة
نظرًا إلى موقع الكليتين في جانبي أسفل الظهر، يمكن أن تسبب بعض أمراض الكلى ألمًا في هذه المنطقة، ومن أبرزها:
حصوات الكلى: تتكون من تجمعات صلبة من المعادن والأملاح وقد تتحرك داخل المسالك البولية، مسببة ألمًا قد يكون شديدًا ومتقطعًا.
احتباس البول: عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل طبيعي قد يؤدي إلى تمددها والشعور بالألم.
الارتجاع المثاني الحالبي: يحدث عندما يعود البول من المثانة باتجاه الحالبين أو الكليتين.
انسداد الوصلة الحالبية الحوضية: يمكن أن يؤدي الانسداد في منطقة اتصال الحالب بالكلية إلى تراكم البول وتورم الكلية.
تضيق الحالب: قد يعيق مرور البول بشكل طبيعي إذا كان التضيق في أحد الحالبين أو كليهما.
التهاب الكلى: يمكن للعدوى البكتيرية أن تسبب التهابًا وتورمًا في الكلى، وغالبًا ما ترافقها أعراض أخرى.
مرض الكلى متعدد الكيسات: حالة وراثية تؤدي إلى تكوّن أكياس في الكلى، ما قد يتسبب في تضخمها وظهور الألم.
إصابات الكلى: قد تحدث نتيجة الحوادث أو الرياضات الاحتكاكية أو الصدمات المباشرة.
أورام الكلى: قد لا تسبب أعراضًا واضحة في المراحل المبكرة، لكن يمكن أن يصاحبها لاحقًا ألم أو دم في البول.
كيف يكون ألم الكلى؟
يمكن أن يختلف الألم من شخص لآخر، لكنه قد يظهر في صور متعددة، مثل:
- ألم خفيف ومستمر في أسفل الظهر.
- ألم في الجانبين أسفل الضلوع أو في البطن.
- ألم شديد يأتي على شكل موجات.
- امتداد الألم إلى منطقة الفخذ.
وقد تظهر إلى جانب الألم أعراض مثل الغثيان والقيء والحمى والقشعريرة وألم أو حرقة أثناء التبول، خاصة في حالات العدوى أو حصوات الكلى.
ماذا تفعل لتخفيف الألم؟
يعتمد التعامل مع ألم الجانبين على السبب، لكن يمكن اتخاذ بعض الخطوات العامة، ومنها الحفاظ على ترطيب الجسم وشرب كمية مناسبة من الماء، وهو ما قد يساعد على تقليل خطر تكون حصوات الكلى.
كما يُنصح بتجنب الإفراط في تناول الكحول، ويمكن استخدام بعض المسكنات المتاحة دون وصفة في الحالات البسيطة، بشرط عدم وجود موانع صحية لاستخدامها.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يحتاج ألم الجانبين إلى تقييم طبي سريع عند ظهوره مع أي من الأعراض التالية:
- ألم شديد أو لا يمكن السيطرة عليه.
- عدم القدرة على التبول.
- الحمى أو القشعريرة.
- الغثيان أو القيء الشديد.
- ألم أو حرقة أثناء التبول.
- ظهور دم في البول.
- الحاجة المتكررة والملحة للتبول بشكل غير معتاد.
- الشعور العام بالمرض أو انخفاض الطاقة المستمر.
ولا يعني ألم الجانبين بعد النوم بالضرورة وجود مشكلة في الكلى، فقد يكون السبب عضليًا أو مرتبطًا بوضعية النوم، لكن استمرار الألم أو تكراره أو ظهوره مع أعراض بولية أو حمى يستدعي استشارة الطبيب.
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp

