أسباب الدوخة المفاجئة .. احذر منها
تُعد الدوخة المفاجئة من الأعراض المنتشرة بين الكثيرين، وغالبًا ما تكون بسيطة وعابرة، إلا أنها في بعض الأحيان قد تكون إشارة مبكرة لمشكلة صحية تتطلب الفحص والمتابعة الطبية.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أبرز الأسباب الخفية وراء الشعور بالدوخة المفاجئة وطرق الوقاية منها.
أسباب الدوخة المفاجئة
يقول الدكتور حسين إن الشعور بالدوخة قد ينتج عن عدة عوامل صحية أو سلوكية، أبرزها:
انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات في عمل القلب تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ.
القلق والتوتر النفسي، اللذان قد يؤديان أحيانًا إلى نوبات دوار مفاجئة.
الأنيميا ونقص الحديد أو انخفاض مستوى السكر في الدم، وهما من الأسباب الشائعة للدوخة وضعف التوازن.
عدوى الأذن الداخلية أو نقص شرب الماء، مما يؤدي إلى اضطراب في الجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن.
ويضيف أن بعض العوامل البيئية والجسدية قد تلعب دورًا في ظهور الدوخة، مثل ضربات الشمس أو الإجهاد البدني الشديد.
كما أن بعض الحالات النفسية مثل الخوف المفاجئ أو فوبيا الأماكن المغلقة والمصاعد قد تُسبب نوبات دوار قصيرة.
نصائح لتجنب الدوخة المفاجئة
يشدد الدكتور حسين على أهمية تحديد السبب الرئيسي للدوخة لتجنّب مضاعفاتها، مع اتباع مجموعة من الإرشادات الوقائية، منها:
شرب كميات كافية من الماء يوميًا لتجنب الجفاف.
مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر بانتظام.
علاج أمراض القلب أو اضطرابات الدورة الدموية تحت إشراف الطبيب المختص.
تجنب الوقوف المفاجئ أو الحركات السريعة بعد الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة.
الابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة المرتفعة، والحرص على نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الضرورية للجسم.
ويختتم الدكتور شريف حسين بالتأكيد على أن الدوخة ليست عرضًا يُستهان به، بل قد تكون جرس إنذار لمشكلة صحية أعمق، لذا يُنصح بعدم تجاهلها والتوجه للطبيب في حال تكرارها أو استمرارها لفترات طويلة.

