كثرة شرب الماء يساعد على إنقاص الوزن .. حقيقة ام خرافة؟

صحة

كثرة شرب الماء يساعد على إنقاص الوزن .. حقيقة ام خرافة؟

يعتقد كثير من الأشخاص أن الإكثار من شرب الماء يُسرّع عملية حرق الدهون ويساعد على فقدان الوزن، إلا أن الدراسات تشير إلى أن الماء يمكن أن يدعم رحلة إنقاص الوزن، لكنه لا يُعد وسيلة مستقلة أو حلًا سحريًا لتحقيق هذه النتيجة.

ووفقًا لموقع Only My Health، فإن الحفاظ على ترطيب الجسم يُعد عنصرًا أساسيًا للصحة العامة، وقد يساهم في التحكم بالوزن عند دمجه مع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام، لكنه لا يغني عن اتباع نمط حياة صحي.

هل شرب الماء يساعد على فقدان الوزن؟

تشير الأبحاث إلى أن تناول الماء بكميات كافية قد يعزز الشعور بالشبع، خاصة إذا تم شربه قبل الوجبات، وهو ما قد يساهم في تقليل كمية الطعام المستهلكة وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية.

كما يُعد الماء بديلًا صحيًا للمشروبات الغنية بالسكر، الأمر الذي يساعد على تقليل السعرات الحرارية اليومية. إضافة إلى ذلك، يدعم الماء عمليات الهضم والتمثيل الغذائي، ويساهم في تحسين الأداء البدني، وهي عوامل قد تساعد بشكل غير مباشر في الحفاظ على وزن صحي.

ماذا يحدث عند الإفراط في شرب الماء؟

تختلف احتياجات الجسم من الماء من شخص لآخر، لذلك لا توجد كمية مثالية تناسب الجميع، إذ تعتمد الاحتياجات اليومية على عوامل مثل العمر، والنشاط البدني، والظروف المناخية، والحالة الصحية.

وتحذر بعض الدراسات المنشورة عبر ResearchGate من أن الإفراط في شرب الماء قد يؤدي في حالات نادرة إلى الإصابة بما يُعرف بـالتسمم المائي، وهي حالة تنتج عن انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وقد تسبب مضاعفات صحية إذا لم تُعالج.

ومن أبرز أعراضها:

  • الصداع.
  • الغثيان.
  • ضعف العضلات.
  • الإسهال.

ما الطريقة الصحية لإنقاص الوزن؟

تؤكد الدراسات أن فقدان الوزن بطريقة آمنة ومستدامة يعتمد على اتباع أسلوب حياة متكامل، وليس على زيادة استهلاك الماء فقط، ويشمل ذلك:

  • اتباع نظام غذائي متوازن.
  • ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.
  • الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم.
  • علاج أي اضطرابات هرمونية أو أيضية قد تؤثر في الوزن.

وتشير الأدلة العلمية إلى أن شرب الماء يُعد عاملًا مساعدًا ضمن خطة شاملة لإنقاص الوزن، لكنه لا يؤدي بمفرده إلى خسارة الدهون.

وفي حال استمرار زيادة الوزن رغم الالتزام بالعادات الصحية، فقد يكون السبب مرتبطًا ببعض المشكلات الطبية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، أو مقاومة الإنسولين، أو اختلالات التوازن الهرموني، وهو ما يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.