منجم الذهب المنسي.. لماذا يتصدر البرغل قائمة “الأطعمة الخارقة”

صحة

منجم الذهب المنسي.. لماذا يتصدر البرغل قائمة “الأطعمة الخارقة” في عام 2026؟

في رحلة البحث عن الرشاقة والصحة المستدامة، يعود البرغل ليحتل الصدارة كواحد من أهم الكربوهيدرات المعقدة التي ينصح بها أخصائيو التغذية في 2026. البرغل في الأصل هو قمح مسلوق، مجفف، ومجروش، وهذا “الطبخ المسبق” هو ما يمنحه ميزة فريدة؛ فهو يحتفظ بمعظم الفوائد الموجودة في جنين القمح وقشرته الخارجية، مما يجعله كنزاً غذائياً يتفوق بمراحل على الأرز الأبيض والمكرونة.

1. صديق الجهاز الهضمي والرشاقة الفائدة الأبرز للبرغل تكمن في محتواه الهائل من الألياف غير الذائبة. في 2026، ومع زيادة مشاكل القولون والإمساك، يعتبر البرغل “المكنسة الطبيعية” للأمعاء؛ فهو ينظف الجهاز الهضمي، ويحسن حركة الأمعاء، والأهم من ذلك أنه يمنحك شعوراً بالشبع يدوم لساعات طويلة، مما يجعله الخيار الأول لمن ترغب في إنقاص وزنها بدون الشعور بالحرمان.

2. حارس سكر الدم والقلب يمتاز البرغل بـ مؤشر جلايسيمي منخفض، وهذا يعني أنه يرفع سكر الدم ببطء شديد مقارنة بالحبوب الأخرى. هذه الخاصية تجعله غذاءً مثالياً لمرضى السكري والوقاية من مقاومة الإنسولين. بالإضافة إلى ذلك، البرغل غني بـ “الحديد” و”المغنيسيوم” و”المنجنيز”، وهي معادن ضرورية لصحة القلب وتقوية الأوعية الدموية. في 2026، أصبح البرغل يُعرف بـ “صديق القلب” لقدرته على خفض الكوليسترول الضار وحماية الشرايين من التصلب.

3. بناء العضلات وتقوية الأعصاب قد تندهشين عندما تعرفين أن البرغل يحتوي على نسبة بروتين أعلى من الأرز. كل كوب من البرغل المطبوخ يمدك بـ 6 جرامات من البروتين تقريباً، بالإضافة إلى مجموعة فيتامينات (B) التي تدعم صحة الجهاز العصبي وتزيد من مستويات الطاقة والتركيز. إنه الوقود المثالي ليوم عمل طويل أو بعد تمرين رياضي شاق.