“فخ الخزانة”.. كيف يؤدي سوء تخزين الملاءات لنمو العفن والبكتيريا في 2026؟
لا تنتهي مخاطر ملاءات الأسرّة عند الغسيل فقط، بل تمتد إلى طريقة تخزينها. في عام 2026، كشفت دراسات جودة الهواء أن سوء تخزين البياضات داخل الخزانات المغلقة قد يكون أخطر من عدم غسلها. الخطأ الشائع هو تخزين الملاءات وهي لا تزال تحمل “رطوبة متبقية” بنسبة بسيطة جداً؛ حيث يؤدي ذلك إلى نمو أبواغ العفن (Mildew) التي تفرز رائحة “الكمكمة” الشهيرة، وهي في الحقيقة غازات كيميائية تفرزها الفطريات النشطة.
البكتيريا اللاهوائية في المساحات المغيقة عندما تُكدس الملاءات فوق بعضها في أماكن عديمة التهوية، تُحبس البكتيريا اللاهوائية بين الطيات. في 2026، وجد الباحثون أن هذه البكتيريا تفرز مركبات عضوية متطايرة تسبب تهيج العينين والجلد عند فرش الملاءة واستخدامها لاحقاً. التخزين في أكياس بلاستيكية محكمة الإغلاق لفترات طويلة يمنع الألياف من “التنفس”، مما يسرع من تحلل الأنسجة ويجعلها بيئة جاذبة للحشرات الدقيقة التي تفضل الظلام والرطوبة.
البروتوكول الذهبي للتخزين الصحي في 2026 لحماية ملاءاتكِ من أن تصبح مصدراً للمرض، يوصي خبراء الترتيب والصحة في 2026 بـ:
-
التجفيف التام: لا تضعي الملاءات في الخزانة إلا بعد التأكد من جفافها بنسبة 100%، ويفضل تعريضها لأشعة الشمس المباشرة للقضاء على الميكروبات.
-
التهوية المستمرة: يجب أن تحتوي خزائن البياضات على فتحات تهوية، أو يتم فتح أبوابها يومياً لتجديد الهواء.
-
استخدام الأكياس القطنية: استبدلي الأكياس البلاستيكية بأكياس من القطن أو الكتان الطبيعي لحماية الملاءات من الغبار مع السماح بمرور الهواء.
-
زيت اللافندر: وضع قطرات من زيت اللافندر أو أكياس “السيليكا” يمتص الرطوبة الزائدة ويمنع نمو الفطريات.
خاتمة: ملاءات سريركِ هي خط الدفاع الأول عن صحتكِ أثناء النوم. في عام 2026، لم يعد الاهتمام بنظافتها وتخزينها رفاهية، بل هو ضرورة طبية للحماية من الحساسية والأمراض الجلدية. اعتني بمكان راحتكِ، ليكون سريركِ ملاذاً للشفاء وليس مصدراً للعدوى.


