عيوب رينو ميجان موديل 2026

عالم السيارات

عيوب رينو ميجان، تُعد رينو ميجان 2026 واحدة من أكثر السيارات التي تثير الجدل في فئة “السيدان” المدمجة؛ فهي تجمع بين الأناقة الفرنسية المعهودة والتكنولوجيا المتطورة، ولكنها كأي سيارة أخرى، لا تخلو من بعض النقاط التي قد يراها المستخدمون عيوباً، خاصة عند مقارنتها بالمنافسين الشرسين في نفس الفئة.

​إليك استعراض مفصل وشامل لعيوب رينو ميجان موديل 2026 بناءً على تجارب المستخدمين والمواصفات الفنية:

​أولاً: أداء المحرك وناقل الحركة

تأتي رينو ميجان بخيارين من المحركات، ولكل منهما عيوب تظهر في ظروف معينة:
​ضعف أداء محرك التنفس الطبيعي (1.6L): المحرك الأساسي سعة 1.6 لتر يعطي قوة 115 حصاناً فقط، وهو رقم يعتبر متواضعاً بالنسبة لوزن السيارة وحجمها. هذا يؤدي إلى تسارع بطيء نسبياً، خاصة عند الحمولة الكاملة أو أثناء محاولات التجاوز على السرعات العالية.

​استجابة ناقل الحركة CVT: في النسخة التقليدية (غير التربو)، يعتمد ناقل الحركة CVT على نمط قيادة هادئ جداً؛ لذا قد يشعر السائق بضجيج في صوت المحرك عند الضغط المفاجئ على دواسة الوقود دون ترجمة ذلك لتسارع فوري.

​حرارة المحرك التربو (1.3L): رغم أداء محرك التربو القوي، إلا أنه يتطلب عناية فائقة في التبريد واستخدام وقود عالي الجودة (95) لتجنب حدوث مشاكل في منظومة الاحتراق أو ارتفاع درجة حرارة المحرك في الأجواء الحارة جداً.

​ثانياً: التصميم الداخلي والمساحات

​رغم فخامة الخامات، إلا أن هناك ملاحظات عملية تؤثر على راحة الركاب:

​ضيق المساحة الخلفية: المساحة المخصصة للأرجل في المقاعد الخلفية تعتبر أقل من بعض المنافسين مثل “تويوتا كورولا” أو “نيسان سنترا”، مما يجعل الجلوس لثلاثة أشخاص بالغين في الخلف أمراً مرهقاً في الرحلات الطويلة.

​نفق الفتيس المرتفع: وجود بروز كبير في أرضية السيارة بالمنتصف (نفق الفتيس) يقلص المساحة المتاحة للراكب الثالث في الخلف بشكل كبير. ​

الخلوص الأرضي (الارتفاع عن الأرض): تأتي السيارة بخلوص أرضي يصل إلى 136 ملم تقريباً، وهو ارتفاع يعتبر منخفضاً بالنسبة للشوارع التي تحتوي على نتوءات أو مطبات غير منتظمة، مما يجعل أسفل السيارة عرضة للاحتكاك إذا لم يتم توخي الحذر.

ثالثاً: التكنولوجيا والأنظمة الرقمية

تعتمد رينو ميجان 2026 على نظام معلوماتي متطور، لكنه يواجه بعض الانتقادات:

​تعقيد الواجهة البرمجية: شاشة المعلومات والترفيه، رغم حجمها الجيد، إلا أن الوصول لبعض الوظائف الأساسية (مثل التحكم في التكييف في بعض الفئات) يتطلب الدخول في قوائم متعددة، مما قد يشتت انتباه السائق أثناء القيادة.

بطء الاستجابة في النظام (Software Lag): أبلغ بعض المستخدمين عن بطء طفيف في استجابة الشاشة عند بدء تشغيل السيارة أو عند التنقل السريع بين التطبيقات مثل “أندرويد أوتو” و”آبل كاربلاي”.

رابعاً: تكاليف التشغيل والصيانة

تظل التكاليف طويلة الأمد نقطة قلق للمشترين في المنطقة العربية:

أسعار قطع الغيار: تعتبر قطع غيار رينو الأصلية مرتفعة الثمن مقارنة بالمنافسين الكوريين واليابانيين، كما أن توافر قطع الغيار خارج مراكز الخدمة المعتمدة قد يكون محدوداً لبعض القطع الحيوية.

​قيمة إعادة البيع: رغم تحسن سمعة رينو، إلا أن قيمة إعادة بيع ميجان لا تزال تنخفض بشكل أسرع من منافسيها المباشرين، حيث يفضل قطاع كبير من المشترين في سوق المستعمل السيارات الأكثر اعتمادية تقليدياً.

​الحساسية لنوع الوقود: المحركات الحديثة في ميجان، وخاصة التربو، لا تقبل بأنصاف الحلول في جودة الوقود، وأي تهاون في ذلك قد يؤدي لظهور رسائل تحذيرية على لوحة القيادة (Check Engine).

خامساً: ملاحظات عامة

​العزل الصوتي: عند الوصول لسرعات تتخطى 120 كم/ساعة، يبدأ ضجيج الرياح وصوت الطريق في النفاذ إلى المقصورة بشكل أوضح مما كان متوقعاً في سيارة بهذا المستوى من الفخامة.

قسوة نظام التعليق: تميل ميجان لنظام تعليق “ناشف” قليلاً لتعزيز الثبات، وهذا يعني أن الركاب قد يشعرون ببعض الاهتزازات عند المرور على طرق غير ممهدة.