شهر العسل في الهند .. قائمة بأجمل الوجهات
يتمتع الأزواج الجدد بفرص متعددة لقضاء شهر عسل لا يُنسى في الهند، حيث يبدو كل شيء جديدًا ومليئًا بالإثارة. وما أجمل أن يبدأ الزوجان رحلتهما المشتركة بمغامرة رومانسية ساحرة! ومع تنوع الوجهات السياحية في الهند، قد يكون من الصعب اختيار المكان الأمثل الذي يجمع بين الجمال الطبيعي والهدوء الرومانسي. فيما يلي أبرز وجهات شهر العسل في الهند التي تستحق الزيارة:
أليبي
تُعرف أليبي، أو ألابوزا رسميًا، بشبكة قنواتها وممراتها المائية الساحرة وبحيراتها الخلابة، فضلاً عن بيوت القوارب التي توفر إقامة فريدة. تقع في جنوب ولاية كيرالا وتضم بعضًا من أجمل الشواطئ التي تتيح ممارسة الرياضات المائية خلال موسم الجفاف. تُعد أليبي مكانًا مثاليًا لشهر عسل هادئ، حيث تجذب قنواتها المحاطة بأشجار النخيل الزوار من مختلف أنحاء العالم. كما تشمل المنطقة حقول الأرز الخضراء في كوتاناد، المعروفة باسم “سلة أرز كيرالا”، وبحيراتها وممراتها المائية الخلابة. يوفر المكان مجموعة واسعة من بيوت القوارب، والإقامة المنزلية، والمنتجعات الأيورفيدية التي تُجدد النشاط، لتجربة إقامة لا تُنسى وسط الطبيعة الساحرة.
مونار
تقع مونار في جبال غاتس الغربية على ارتفاع 1600 متر، وتشتهر بمزارع الشاي الخضراء، والطرق المتعرجة، وضبابها الكثيف، ومناظرها الطبيعية الخلابة. كانت مونار سابقًا المنتجع الصيفي للحكومة البريطانية، وتستقطب اليوم السياح والعرسان الجدد لاستكشاف مزارع الشاي الواسعة وتنوعها البيولوجي الفريد. تشمل معالمها البارزة حديقة إيرافي كولام الوطنية، ومحمية سليم علي للطيور، بالإضافة إلى كونها موطنًا لزهرة نيلاكورينجي النادرة وحيوان طهر نيلجيري المهدد بالانقراض. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي، والتخييم، والطيران الشراعي، وركوب القوارب، كما تُعد رحلات السفاري بسيارات الجيب نشاطًا شائعًا. تُعد مونار أيضًا ملاذًا لعشاق الشاي والتوابل، حيث يمكن شراء الهيل والزنجبيل والقرفة والقرنفل وجوزة الطيب والقهوة، إضافةً إلى الشوكولاتة المصنوعة يدويًا.
جايبور
عاصمة راجستان، جايبور، هي “المدينة الوردية” الشهيرة بتراثها الملكي وقصورها الفخمة وأسواقها الحيوية وحصونها الشامخة. تُعد جزءًا من المثلث الذهبي إلى جانب دلهي وأغرا، وتوفر جميع وسائل الراحة الحديثة، بما في ذلك فنادق ومنتجعات فاخرة ومطار دولي وشبكة مواصلات متطورة. من أبرز معالمها: قصر هاوا محل، وقلعة أمبر، ومرصد جانتار مانتار، وقصر المدينة، بالإضافة إلى أسواقها التقليدية مثل جوهاري بازار وبابو بازار التي تقدم المجوهرات والمنسوجات والحرف اليدوية الراجستانية. كما يمكن تجربة أطباقها المحلية الشهية، مثل غيوار وبياز كاتشوري ودال باتي تشورما، وحضور مهرجان جايبور الأدبي الأكبر في آسيا.
أودايبور
تُعرف أودايبور بـ “مدينة البحيرات”، وتقع في أحضان جبال أرافالي. تأسر هذه المدينة الزوار بجمالها الملكي ومناظرها الطبيعية الساحرة وقصورها الفخمة وبحيراتها الزرقاء. تُعد أودايبور واحدة من أكثر المدن رومانسية في الهند، حيث يمكن التجديف في بحيرة بيتشولا ومشاهدة قصر المدينة ومعبد جاغ ماندير وقصر البحيرة. كما توفر بحيرة فاتح ساغار ملاذًا هادئًا وسط الطبيعة، بينما تجذب أسواقها النابضة بالحياة الزوار بالحرف اليدوية والمجوهرات التقليدية. يُقام معرض شيلبجرام للحرف سنويًا لعرض الفنون والثقافة الراجستانية، ويمكن للزوار تذوق الأطباق المحلية الشهية.
غوا
تقع غوا على الساحل الغربي للهند وتتميز بشواطئها الممتدة، ومأكولاتها البحرية اللذيذة، وتراثها المعماري الفريد. تنقسم إلى شمال وجنوب، حيث يشتهر شمالها بالشواطئ والأسواق السياحية، بينما يضم جنوبها منتجعات فاخرة وأجواء هادئة. تأثرت غوا بالحكم البرتغالي لمدة 450 عامًا، مما جعل الطراز المعماري فيها فريدًا، مع الكنائس البيضاء والمنازل الملونة والقصور المزخرفة، وهو ما يضفي عليها طابعًا خاصًا ومميزًا.
سريناغار
تقع سريناغار في إقليم جامو وكشمير على ضفاف نهر جيلوم، وتشتهر ببحيراتها وحدائقها الجميلة ومعالمها المعمارية المغولية. تُعتبر قوارب الشيكارا والتجديف في بحيرتي دال ونيجين تجربة لا تُنسى، إلى جانب بيوت القوارب السكنية الفريدة. تضم المدينة حدائق العصر المغولي الشهيرة مثل نشاط باغ، وشاليمار باغ، وتشاشم إي شاهي، إضافةً إلى أكبر حديقة توليب في آسيا، ما يجعلها وجهة مثالية للرومانسية والاسترخاء.
جانجتوك
عاصمة ولاية سيكيم، جانجتوك، تقع على ارتفاع 1650 مترًا، وتطل على جبل كانشينجونغا. المدينة مناسبة لعشاق المغامرات، من المشي والتخييم إلى الطيران الشراعي والدراجات الجبلية. خلال الفترة من مارس إلى منتصف مايو، تتحول المنطقة إلى بساط أخضر ملون بأزهار الرودودندرون، مما يضيف جمالًا طبيعيًا ساحرًا للمدينة.
جزر لاكشادويب
تعني كلمة “لاكشادويب” مئة ألف جزيرة، وتتألف من 36 جزيرة، بما فيها 12 جزيرة مرجانية حلقية، و3 شعاب مرجانية، و5 ضفاف مغمورة، وتتميز بشعابها المرجانية الجميلة التي تجذب محبي الغطس والغوص. تشتهر الجزر بتراثها الثقافي الغني ومأكولاتها البحرية الطازجة، إضافةً إلى قرى تقليدية ومعالم تاريخية كالمساجد والمعابد القديمة، ما يجعلها وجهة فريدة للهروب والاستمتاع بالطبيعة والهدوء.




