ساعة جسمك لا تخطئ.. كيف يؤثر اضطراب النوم

صحة

ساعة جسمك لا تخطئ.. كيف يؤثر اضطراب النوم على مخاطر الإصابة بسرطان الثدي؟

في زحمة الحياة، كتير مننا بيعتبر السهر أو لغبطة مواعيد النوم حاجة عادية وضريبة للشغل أو السوشيال ميديا. بس الحقيقة إن العلم الحديث بدأ يكشف علاقة “مرعبة” ومباشرة بين عدم انتظام ساعات النوم وبين زيادة خطر الإصابة بأنواع شرسة من سرطان الثدي. الموضوع ملوش علاقة بس بعدد الساعات، لكن بتوقيتها ومدى استقرار “الساعة البيولوجية” اللي ربنا خلقها جوه كل واحد فينا. في المقال ده، هنفهم إيه اللي بيحصل في جسمنا لما بنسهر، وإزاي نحمي نفسنا.

خلل الهرمونات وملك الليل (الميلاتونين) الجسم بينتج هرمون “الميلاتونين” طول ما إحنا نايمين في ضلمة تامة. الهرمون ده مش بس بيساعدنا ننام، ده بيعتبر مضاد أكسدة جبار ومحارب للخلايا السرطانية. لما بنسهر أو بننام في ضوء، إنتاج الميلاتونين بيقل جداً، وده بيفتح الباب لهرمونات تانية زي “الإستروجين” إنها تزيد عن حدها، وده واحد من أكبر محفزات سرطان الثدي.

الالتهابات المزمنة وضعف المناعة النوم الملخبط بيخلي الجسم في حالة “استنفار” دايم، وده بيزود مستويات الالتهاب في الأنسجة. الدراسات لقت إن الحرمان من النوم بانتظام بيعطل الخلايا المناعية المسؤولة عن اكتشاف وتدمير الخلايا الغريبة قبل ما تتحول لورم، وخصوصاً الأنواع “العدوانية” اللي بتنتشر بسرعة.

تأثير الشاشات والإضاءة الصناعية التعرض للضوء الأزرق من الموبايل قبل النوم بيخدع المخ ويخليه يفتكر إننا لسه في النهار. الخدعة دي بتلغبط دورة حياة الخلايا، وبدل ما الخلية تقوم بعمليات “الإصلاح الذاتي” وقت النوم، بتفضل في حالة نشاط غير طبيعي، وده بيزود فرص حدوث طفرات جينية بتؤدي للسرطان.

نصائح لاستعادة توازنك الحل بيبدأ بتثبيت ميعاد للنوم والصحيان حتى في أيام الإجازة. حاولي تخلي أوضتك ضلمة تماماً، وابعدي عن الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل. النوم الصحي مش رفاهية، ده أهم “درع واقي” لجسمك ضد الأمراض الخطيرة.