الكافيين والمشروبات “الصحية” الخادعة.. أين يختمن الخطر

صحة

الكافيين والمشروبات “الصحية” الخادعة.. أين يختمن الخطر؟

لا يقتصر خطر رفع الضغط على السكر فقط، بل يمتد لمشروبات نستهلكها يومياً لزيادة التركيز أو النشاط. مشروبات الطاقة هي المثال الأبرز؛ فهي تحتوي على مزيج “انفجاري” من الكافيين العالي، التورين، والسكريات. هذا المزيج لا يرفع الضغط مؤقتاً فحسب، بل قد يسبب اضطراباً في نظم القلب وتضيقاً مفاجئاً في الأوعية الدموية الطرفية، مما يشكل خطراً حقيقياً حتى على الشباب الذين لا يعانون من أمراض سابقة.

فخ الكافيين المفرط وعرق السوس بينما يُعتبر القليل من القهوة آمناً للبعض، فإن الإفراط في الكافيين يحفز الغدد الكظرية على إفراز “الأدرينالين” و”الكورتيزول”، وهي هرمونات ترفع ضغط الدم بشكل مباشر كاستجابة للتوتر. ومن المشروبات التقليدية الخادعة أيضاً “عرق السوس”؛ فرغم فوائده الهضمية، إلا أنه يحتوي على مركب “الجليسريزين” الذي يسبب انخفاض مستويات البوتاسيوم واحتباس الصوديوم والماء بقوة تفوق الملح بمراحل، مما قد يسبب ارتفاعاً حاداً وخطيراً في ضغط الدم (Pseudo-hyperaldosteronism) خاصة عند مرضى الضغط الأساسي.

نصائح للارتواء الآمن:

  1. استبدال الصودا بالمياه الفوارة: إذا كنت تفتقد الإحساس بالفقاعات، جرب المياه الفوارة مع شريحة ليمون طبيعية بدون سكر مضاف.

  2. الاعتدال في الكافيين: حاول ألا تتجاوز كوبين من القهوة يومياً، وتجنبها تماماً قبل قياس الضغط.

  3. قراءة الملصقات: احذر من المشروبات التي توصف بأنها “رياضية”؛ فهي غالباً ما تحتوي على كميات عالية من الصوديوم والسكر لتعويض الرياضيين، ولكنها مضرة للشخص العادي المصاب بالضغط.

  4. شرب الماء: الماء هو المشروب الوحيد الذي يساعد الكلى على موازنة الأملاح وخفض الضغط بشكل طبيعي.