الثلاثي الذهبي.. أقوى مضادات الالتهاب في خزانة مطبخك
تتصدر بعض التوابل قائمة “الأطعمة الخارقة” بسبب قدرتها الهائلة على محي الجذور الحرة (Free Radicals) التي تدمر خلايا الجسم. في مقدمة هذه القائمة يأتي الكركم؛ الذي يحتوي على مادة “الكركمين”. الكركمين ليس مجرد صبغة صفراء، بل هو مضاد أكسدة قوي جداً يضاهي في مفعوله بعض الأدوية المضادة للالتهاب. يساعد الكركم في حماية الدماغ من التدهور المعرفي ويقلل من آلام المفاصل عبر تثبيط الإنزيمات المسببة للالتهاب. ولتحقيق أقصى استفادة، ينصح الأطباء دائماً بإضافة رشة من الفلفل الأسود مع الكركم لزيادة امتصاصه بنسبة تصل إلى 2000%.
1. الزنجبيل.. محارب العدوى والسموم يحتوي الزنجبيل على “الجينجيرول”، وهي مادة مضادة للأكسدة وللالتهابات والميكروبات. يعمل الزنجبيل على تحسين الهضم وتنشيط الدورة الدموية، مما يساعد الجسم على طرد السموم بكفاءة أكبر. في الشتاء، يعمل الزنجبيل كدرع واقٍ للجهاز التنفسي، حيث يحمي الأغشية المخاطية من التلف الناتج عن الملوثات البيئية والجراثيم، كما أثبتت الدراسات دوره في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الإنسولين.
2. القرفة.. صديقة القلب والشرايين تُعد القرفة واحدة من أغنى التوابل بمضادات الأكسدة من نوع “البوليفينول”. في الواقع، تتفوق القرفة على “الثوم” و”الأوريجانو” في قدرتها التأكسدية. تعمل القرفة على حماية الشرايين من الكوليسترول الضار عبر منع تأكسده، مما يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. كما أنها تلعب دوراً حيوياً في تنظيم عملية التمثيل الغذائي، مما يجعلها ضرورية لكل من يسعى للحفاظ على صحة أيْضية سليمة ووزن مثالي في عام 2025.
3. القرنفل.. القوة المركزة قد تتفاجأ بأن القرنفل يحتل المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر (ORAC) الذي يقيس قدرة الأطعمة على امتصاص الأكسجين الجذري. يحتوي القرنفل على “الأوجينول”، وهو مركب يوقف التلف الخلوي بشكل فعال جداً. رشة بسيطة من القرنفل المطحون في طعامك تمنح جسمك كمية ضخمة من مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الكبد وتقوي العظام وتكافح نمو الخلايا غير الطبيعية.




