التخلص من حرقة المعدة ليلًا دون أدوية
يعاني بعض الأشخاص من حرقة المعدة ليلًا، وقد تصبح الأعراض أكثر وضوحًا عند تناول الطعام قبل النوم مباشرة أو الاستلقاء بعد الوجبات، إذ قد يؤدي ذلك إلى ارتداد حمض المعدة إلى المريء والشعور بالحرقان وعدم الراحة.
وهناك مجموعة من العادات البسيطة التي قد تساعد على تخفيف حرقة المعدة ليلًا وتقليل أعراض الارتجاع، بحسب ما أورده موقع Verywell Health.
التخلص من حرقة المعدة ليلًا دون أدوية
1- النوم على الجانب الأيسر
قد يساعد النوم على الجانب الأيسر في الحد من ارتداد حمض المعدة أثناء الليل مقارنة ببعض أوضاع النوم الأخرى، مثل النوم على الجانب الأيمن أو الظهر.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن هذه الوضعية قد تساهم في تقليل أعراض حرقة المعدة الليلية لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع الحمض.
2- رفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم
يمكن أن يساعد رفع الرأس والصدر على الاستفادة من تأثير الجاذبية في الحد من صعود حمض المعدة إلى المريء.
ويمكن تحقيق ذلك من خلال رفع الجزء العلوي من السرير باستخدام دعامات أسفل أقدامه من جهة الرأس، أو الاستعانة بوسائد مخصصة تساعد على إبقاء الجزء العلوي من الجسم في وضع مرتفع.
3- تجنب تناول الطعام قبل النوم
ينصح بتجنب الوجبات أو الوجبات الخفيفة قبل النوم مباشرة، لمنح المعدة وقتًا كافيًا لتفريغ محتوياتها قبل الاستلقاء.
وقد يكون من المفيد التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بنحو 3 ساعات، خاصة لدى الأشخاص الذين يلاحظون أن الوجبات المتأخرة تزيد لديهم أعراض حرقة المعدة.
4- تناول وجبات أصغر
قد يساهم تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة على مدار اليوم في تقليل أعراض الارتجاع وحرقة المعدة، بدلًا من تناول كميات كبيرة في الوجبة الواحدة.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الوجبات الكبيرة قد تؤدي إلى زيادة تكرار نوبات ارتجاع الحمض وإطالة مدتها مقارنة بالوجبات الأصغر.
5- التعرف على الأطعمة المحفزة وتجنبها
تختلف الأطعمة التي تسبب حرقة المعدة من شخص إلى آخر، لذلك يمكن أن يساعد تدوين ما يتم تناوله وملاحظة الأعراض التي تظهر بعده في تحديد الأطعمة والمشروبات التي تزيد المشكلة.
ومن أبرز المحفزات المحتملة لدى بعض الأشخاص:
- الأطعمة الحمضية.
- الأطعمة الحارة.
- الأطعمة الغنية بالدهون.
- القهوة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
- النعناع.
- المشروبات الكحولية.
6- ارتداء ملابس فضفاضة
قد تزيد الملابس الضيقة حول منطقة البطن الضغط على المعدة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض حرقة المعدة لدى بعض الأشخاص.
لذلك، قد يكون ارتداء ملابس نوم مريحة وفضفاضة خيارًا أفضل، خصوصًا بعد تناول الطعام وقبل النوم.
7- الإقلاع عن التدخين
يرتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بحرقة المعدة، إذ يمكن أن يؤثر دخان التبغ في العضلة العاصرة الموجودة أسفل المريء، ما قد يزيد احتمالية ارتداد حمض المعدة.
وقد يساعد الإقلاع عن التدخين في تخفيف الأعراض، إلى جانب فوائده العامة لصحة الجهاز الهضمي والجسم.
هل زيادة الوزن تزيد حرقة المعدة؟
قد ترتبط زيادة الوزن والسمنة بارتفاع احتمالية الإصابة بحرقة المعدة، ولذلك يمكن أن يساعد فقدان الوزن الزائد أو الحفاظ على وزن صحي في تقليل الأعراض لدى بعض الأشخاص.
متى تحتاج حرقة المعدة إلى زيارة الطبيب؟
لا ينبغي تجاهل حرقة المعدة المتكررة، خاصة إذا استمرت أو لم تتحسن رغم تعديل العادات اليومية، إذ يُفضل في هذه الحالة استشارة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.
وتحتاج الأعراض إلى تقييم طبي سريع عند ظهور علامات تحذيرية، مثل ألم الصدر، أو صعوبة وألم البلع، أو القيء المستمر، أو فقدان الشهية، أو القيء المصحوب بالدم أو بمادة تشبه حبيبات القهوة، أو وجود دم في البراز أو تحول البراز إلى اللون الأسود، أو فقدان الوزن دون سبب واضح.
وقد تؤدي حرقة المعدة المستمرة إلى التهاب وتلف بطانة المريء وظهور مضاعفات على المدى الطويل، لذلك يُفضل الحصول على تقييم طبي عند تكرار الأعراض أو شدتها.
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp




