أسباب استمرار الكحة بعد الإنفلونزا .. إليك العلاج

صحة

أسباب استمرار الكحة بعد الإنفلونزا .. إليك العلاج

تزداد معدلات الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد خلال فصل الشتاء، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة وشدة البرودة، حيث تنتقل العدوى بسهولة عبر الرذاذ المتطاير، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مفاجئة وقوية، أبرزها السعال. ورغم التعافي من الإنفلونزا، قد تستمر الكحة لدى بعض الأشخاص، ما يثير تساؤلات حول أسبابها وطرق علاجها.

وفيما يلي نستعرض أسباب استمرار السعال بعد الإنفلونزا وسبل علاجه، وفقًا لما أوضحه الدكتور محمد، أستاذ الجهاز الهضمي بكلية طب قصر العيني.

أسباب استمرار الكحة بعد الإنفلونزا
الإنفلونزا هي عدوى فيروسية تصاحبها أعراض مزعجة مثل ارتفاع درجة الحرارة، والصداع، وآلام العضلات والعظام، وسيلان الأنف، والسعال. ويُعد السعال أثناء الإصابة وسيلة دفاعية لطرد البلغم من الشعب الهوائية وتحسين عملية التنفس، إضافة إلى التخلص من أي أجسام غريبة في الصدر.

لكن استمرار الكحة بعد انتهاء العدوى قد يكون ناتجًا عن تهيج الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي. أما السعال الذي يظهر دون وجود نزلات برد أو عدوى فيروسية، فقد يشير إلى مشكلات صحية أخرى مثل الحساسية الصدرية، أو الربو، أو ارتجاع المريء.

طرق علاج الكحة بعد التعافي من الإنفلونزا
بحسب موقع Very Well Health، توجد مجموعة من العلاجات الطبيعية التي تساعد في تخفيف السعال المستمر، خاصة الناتج عن العدوى، وقد يفضلها البعض لكونها أكثر راحة من الأدوية. ومن أبرز هذه الوسائل:

  1. زيت الأوكالبتوس
    يُعرف زيت الأوكالبتوس بخصائصه المهدئة للسعال، حيث يساعد على تهدئة الشعب الهوائية عند استنشاقه. يمكن إضافة 12 قطرة منه إلى وعاء ماء مغلي، أو ملعقة كبيرة لكل لتر ماء.
    ويُمنع استخدامه للأطفال دون عمر السنتين، وكذلك أثناء الحمل أو الرضاعة. كما لا يجب تناوله عن طريق الفم لأنه سام، وقد يتفاعل مع بعض الأدوية، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامه.

  2. العسل مع الشاي أو القهوة
    يُعد العسل من العلاجات المنزلية الشائعة للسعال المزمن، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والميكروبات. وتشير بعض الدراسات إلى أن شرب القهوة مع العسل قد يساعد البالغين في تقليل السعال المستمر بعد العدوى.

  3. الترطيب وشرب السوائل
    يساعد شرب كميات كافية من الماء والسوائل على ترطيب الجسم والحفاظ على رطوبة الجهاز التنفسي، ما يساهم في تهدئة السعال بعد الإنفلونزا.

  4. غسل الأنف بالمحلول الملحي
    يمكن أن يساعد المحلول الملحي في إزالة المخاط من الأنف وتقليل التهيج، وبالتالي التخفيف من الكحة. يمكن استخدام بخاخ أنف جاهز أو تحضير محلول منزلي من الماء المقطر وملح الطعام.

  5. استخدام مرطب الهواء أو البخار
    يساعد الهواء الرطب على تفكيك المخاط وتهدئة السعال، لذا تُعد أجهزة ترطيب الهواء أو حمامات البخار من الوسائل الفعالة. وبعض الأجهزة تتيح إضافة زيوت عطرية مثل الأوكالبتوس أو النعناع لتعزيز الفائدة.

  6. الغرغرة بالماء والملح
    تساهم الغرغرة بالماء الدافئ والملح في تليين البلغم والتخلص منه، ما يقلل من السعال. ويُنصح بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ، ثم استخدامه للغرغرة عدة مرات يوميًا.