أبرزها ظهور أورام حميدة..أخطر أضرار حقن الفيلر

صحة

أبرزها ظهور أورام حميدة..أخطر أضرار حقن الفيلر

ومع التقدم في السن، تبدأ البشرة بفقدان حيويتها، وشبابها، ونضارتها، ويبدأ ظهور التجاعيد حول منطقة العينين، والفم، وايضا الجبين، وكذلك تفقد الخدود امتلائها الطبيعي، حيث تتكوّن الهالات السوداء حول منطقة العينين، مما ادى ذلك لدفع الكثير من النساء ان يلجئوا للتدخل الجراحي، محاولةً منهم على محاربة تلك العلامات، بالرغم من ان التدخل الجراحي، مكلف، وقد يكون المريض بعده فى احتياج لفترة نقاهة طويلة، ومع ظهور النهضة والتطوّر والتقدّم العلمي، وخصوصا في مجال التجميل، قد استطاع الأطباء استبدال العمليّات الجراحيّة، بوسائل اخرى غير جراحيّة، ألا وهي حقن الفيلر.

حقن الفيلر

حيث ان حقن الفيلر عبارة عن وسيلة تجميلية، من اجل معالجة علامات تقدم العمر في الوجه، من دون وجود تدخل جراحي، فقد تعمل تلك الطريقة او الوسيلة على استعادة الجلد شبابه ونضارته وامتلائه الطبيعي، عن طريق حقنها في منطقة الخدود، والذقن، وحول الفم، وأسفل الأنف، كما تستخدم هذه الوسيلة لعلاج الهالات السوداء تحت العينين، حيث تتكون من مجموعة من المواد الكيميائيّة السائلة، أو الشحميّة، أو الجلاتينية، مثل الكولاجين، والهيالورونيك، والسيلكون، حيث تعمل تلك المواد على ملء التجويف الناجم من التجاعيد، وبالتالي تعود البشرة لشبابها، وتنقسم حقن الفيلر إلى نوعين، النوع الأول حقن مؤقتة غير دائمة، وهي الأكثر أمناً، ويستمر تأثيرها حوالي مدة ستة أشهر إلى عام، أمّا النوع الثاني، فهو دائم، ولكنه قد يؤدّي إلى حدوث مضاعفات غير مرغوب بها في المستقبل.

أضرار حقن الفيلر

وايضا بالإضافة إلى النتائج المرغوبة من اجل استعمال حقن الفيلر كحل تجميلي، إلّا أنّ النتائج تختلف باختلاف حالة المريض، واستجابته للعلاج، والمواد الكيميائيّة أو الطبيعيّة التي تمّ حقنها في وجهه،

وسوف نقدم فى هذا المقال بعض الأضرار الناتجة عن حقن الفيلر بسبب الممارسة الخاطئة وعدم خبرة الطبيب.

حيث أثبتت الدراسات والأبحاث، أن مادة الكولاجين أو المواد الدهنية (الشحمية)، التى تستخدم في حقن الفيلر، وخصوصا في منطقة الجبهة أو حول العينين، ليست آمنةً، ويمكن ان تؤدّي إلى حدوث مشاكل كبيرة في العين والنظر، نتيجة حدوث تسرّب لهذه المادّة في بعض الحالات إلى الشرايين القريبة من العين، ممّا يؤدّي إلى انسدادها، فبالتالي حدوث السكتات الدماغية.

وايضا ظهور أورام حميدة، لأن الأجسام المضادة في الجسم، سوف تبدأ بمحاربة المواد التجميليّة، التي ستبدأ في التجمع داخل حويصلات صغيرة، ويتم إزالة هذه الحويصلات عن طريق التدخل الجراحي.

وايضا الحساسية، حيث يصاب بعض المرضى بالحساسية، وخاصةً من يعانون من حساسيّة البروتين الحيواني؛ لأنّ مادة الكولاجين، عبارة عن بروتين مستخرج من جلد البقر.

وتظر التكتلات، نتيجةً لعدم توزيع المادة الكيميائية أو الطبيعية بشكل صحيح، والناجم من طريقة الحقن الخاطئة، ويتمّ التخلّص من هذه التكتلات عن طريق التدخل الجراحي، وبالتالي حدوث شق في الجلد من اجا استخراج هذه التكتلات، ممّا سترك أثراً في الجلد.

و تشكل الكدمات، فبعد حقن الفيلر، يحدث نزيفاً تحت الجلد، يظهر وكأنه كدمة، وتزول بعد أيّام.

واخيراً، حدوث التهابات جلدية، قد تضطر المريض للدخول إلى المستشفى.