شركة آلات.. خطة السعودية للتطور في مجال الإلكترونيات

بيزنس

شركة آلات.. خطة السعودية للتطور في مجال الإلكترونيات.

شهدت المملكة العربية السعودية تطورًا تكنولوجيًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. اعتمدت الحكومة على رؤية 2030 لتعزيز الابتكار وتنويع الاقتصاد، وقامت بتعزيز قطاع التكنولوجيا وتشجيع الشركات على الاستثمار في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتحليلات الضخمة، والابتكار التقني.

هذا التحول التكنولوجي يلعب دورًا حيويًا في تعزيز التنمية المستدامة ورفع مستوى الحياة للمواطنين في المملكة.

من أجل جعل المملكة العربيّة السعودية أكثر تطوراً في مجال التكنولوجيا، أعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، عن تأسيس شركة “آلات”، وجعل السعودية  “مركزاً عالمياً للصناعات المستدامة التي تركز على التقنية المتقدمة والإلكترونيات”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وقالت الوكالة إن شركة “آلات” والتي تتبع صندوق الاستثمارات العامة، ستقوم بتصنيع منتجات تخدم الأسواق المحلية والعالمية، ضمن سبع وحدات أعمال استراتيجية هي: الصناعات المتقدمة، وأشباه الموصلات، والأجهزة المنزلية الذكية، والصحة الذكية، والأجهزة الإلكترونية الذكية، والمباني الذكية، والجيل الجديد من البنية التحتية.

وأضافت: “تعتزم شركة آلات، التي يرأس مجلس إدارتها ولي العهد السعودي، تعزيز قدرات القطاع التقني في المملكة، ورفع مساهمته في المحتوى المحلي والاستفادة من وتيرة تطوره المتسارعة وزيادة جاذبيته وقدرته على استحداث الفرص الاستثمارية، كما ستمكّن القطاع الخاص عبر الشراكات الاستراتيجية مع الشركات الرائدة في مجال الصناعات المتقدمة والإلكترونيات، الأمر الذي ينمّي منظومة الاقتصاد المحلي والمنطقة ككل”.

أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن خطط لطرح مشروعات طاقة متجددة بقدرة 20 جيجاواط في 2024، بعدما ضاعفت السعودية إنتاجها 4 مرات

وتابعت: “ستسهم الشركة في تعزيز التحول في القطاع الصناعي عالمياً، عبر بناء شراكات وتقديم حلول صناعية مستدامة تعتمد على مصادر الطاقة النظيفة في المملكة، بما يلبي الطلب التجاري، ويواكب احتياجات قطاعات المستقبل والجيل الجديد من التصنيع، ويدعم قوة سلاسل الإمداد المحلية، ويسهم في جعل المملكة مركزاً عالمياً للصناعات الإلكترونية المتقدمة”.

وذكرت الوكالة أن شركة “آلات” ستعمل على التصنيع ضمن أكثر من 30 فئة تخدم قطاعات حيوية في مقدمتها الأنظمة الروبوتية، وأنظمة الاتصال، وأجهزة الكمبيوتر المتقدمة، ومنتجات الترفيه الرقمية، والمعدات الثقيلة المتطورة التي تُستخدم في التشييد والبناء والتعدين.

وأشارت الوكالة إلى أن الشركة الجديدة “من شأنها دفع عجلة الابتكار والتصنيع في المملكة، ورفع جهود البحث والتطوير وتوطين الخبرات في قطاعي الصناعة والإلكترونيات عبر تنمية الكفاءات المحلية والارتقاء بجودة الوظائف المحلية، إذ ستعمل على استحداث أكثر من 39 ألف فرصة عمل مباشرة في المملكة، وتصل مساهمتها المباشرة في المنتوج المحلي الإجمالي غير النفطي إلى 35 مليار ريال بحلول عام 2030”.

“منار”.. مبادرة سعودية يابانية في مجال الطاقة النظيفة
أعلنت السعودية عن تأسيس مبادرة مشتركة مع اليابان في مجال الطاقة النظيفة، وذلك خلال لقاء جمع ولي العهد السعودي برئيس الوزراء الياباني.

وستركز “آلات” بحسب الوكالة، على “إتاحة حلول التصنيع المستدامة للشركات العالمية عبر موارد الطاقة النظيفة في المملكة للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060، ومستهدف صندوق الاستثمارات العامة لتحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2050، إلى جانب تمكين الشركات الصناعية العالمية من الاستفادة من المزايا التنافسية لاقتصاد المملكة وموقعها الجغرافي الفريد واستثماراتها في القطاع التقني”.

ويتماشى تأسيس “آلات” مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة في التوسع في المجالات المرتبطة بالصناعات وسائر قطاعاته ذات الأولوية محلياً، مع تعزيز سلاسل الإمداد المحلية بما يتواكب مع استراتيجيته التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحقيق النمو المستدام وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.