7 علامات تدل على خلل في الغدة الدرقية.. إحذر

صحة

الغدة الدرقية هي واحدة من أهم الغدد الصماء في الجسم، وتقع في مقدمة العنق على شكل فراشة. تلعب دورًا محوريًا في تنظيم عملية التمثيل الغذائي، والتحكم في مستويات الطاقة، وتنظيم درجة حرارة الجسم، فضلًا عن تأثيرها على القلب، الجلد، الشعر، والوزن. عند حدوث خلل في وظائف الغدة الدرقية، سواء بزيادة نشاطها أو نقصه، تظهر مجموعة من العلامات التحذيرية التي يجب الانتباه لها مبكرًا.

فيما يلي 7 علامات شائعة تدل على وجود خلل في الغدة الدرقية:

1. تغيرات غير مبررة في الوزن

قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism): يؤدي إلى بطء في عملية الأيض، ما يسبب زيادة في الوزن حتى مع تناول كميات قليلة من الطعام.

فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism): يؤدي إلى تسريع الأيض، مما يسبب فقدانًا سريعًا في الوزن رغم زيادة الشهية.

2. الإرهاق المستمر والخمول

الشعور الدائم بالتعب والخمول، حتى بعد النوم لساعات كافية، يعد من أبرز علامات قصور الغدة الدرقية. هذا ناتج عن انخفاض إنتاج الهرمونات التي تساعد الجسم على استهلاك الطاقة.

3. تغيرات في المزاج والحالة النفسية

في قصور الغدة: قد يشعر الشخص بالاكتئاب، الحزن، واللامبالاة.

في فرط نشاط الغدة: قد يعاني من القلق، العصبية الزائدة، والأرق.

الهرمونات الدرقية تؤثر مباشرة على كيمياء الدماغ، ما يجعل هذه التغيرات النفسية من أبرز العلامات.

4. تساقط الشعر وجفاف الجلد

نقص هرمونات الغدة يؤدي إلى بطء نمو بصيلات الشعر، ما يسبب تساقطًا ملحوظًا.

كذلك يعاني الجلد من الجفاف والخشونة، خاصة في قصور الغدة.

في المقابل، قد يؤدي فرط النشاط إلى ترقق الشعر وزيادة التعرق وجفاف الجلد.

5. عدم انتظام الدورة الشهرية ومشاكل الخصوبة

النساء المصابات بخلل في الغدة الدرقية غالبًا ما يعانين من اضطرابات في الدورة الشهرية، مثل غزارة النزيف أو تقطع الدورة.

كما أن الخلل الهرموني قد يؤثر على التبويض ويُضعف الخصوبة.

6. بطء في ضربات القلب أو تسارعها

قصور الغدة يؤدي إلى بطء في نبضات القلب (Bradycardia)، ما قد يسبب الشعور بالدوخة أو التعب.

فرط النشاط يتسبب في زيادة سرعة ضربات القلب (Tachycardia)، وقد يُشعر المريض بالخفقان أو القلق.

7. تورم الرقبة أو ظهور تضخم في الغدة (تضخم الدُرَاق)

عند حدوث خلل في وظائف الغدة، قد تلتهب أو تتضخم، ما يظهر كتورم واضح في مقدمة الرقبة. قد يكون هذا التورم مصحوبًا بصعوبة في البلع أو الشعور بالضغط.

أسباب شائعة لخلل الغدة الدرقية:

أمراض مناعية مثل هاشيموتو (لقصور الغدة) أو جريفز (لفرط النشاط).

نقص اليود في النظام الغذائي.

عوامل وراثية.

تناول بعض الأدوية التي تؤثر على وظيفة الغدة.

التعرض للعلاج الإشعاعي أو إزالة الغدة جراحيًا.

متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا لاحظت أحد أو أكثر من هذه الأعراض بشكل مستمر، فمن الأفضل زيارة طبيب مختص لإجراء تحليل وظائف الغدة الدرقية (TSH، T3، T4) وتحديد السبب والعلاج المناسب.

الخاتمة:

الغدة الدرقية لها تأثير واسع على الجسم بأكمله، وأي خلل في نشاطها قد ينعكس على الصحة العامة بطرق متعددة. لذلك، من المهم عدم تجاهل الأعراض، والمتابعة الطبية الدورية، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي لمشاكل الغدة