وداعاً للميزان التقليدي.. لماذا يعتبر “تكوين الجسم” هو المقياس الحقيقي

صحة

وداعاً للميزان التقليدي.. لماذا يعتبر “تكوين الجسم” هو المقياس الحقيقي لصحتك في 2026؟

لسنوات طويلة، كان الرقم الذي يظهر على الميزان هو المصدر الأول للقلق أو الفرح، ولكن في عام 2026، حطمت دراسة طبية كبرى هذا المفهوم. كشف الباحثون أن أفضل مؤشر لصحة الجسم وطول العمر ليس “كم تزن”، بل “مما يتكون وزنك”. المؤشر الجديد يركز على نسبة الكتلة العضلية مقابل الكتلة الدهنية. فالشخص الذي يمتلك وزناً “مثالياً” على الميزان قد يكون في خطر صحي أكبر من شخص “زائد الوزن” إذا كان الأول يفتقر للعضلات ويعاني مما يسمى بـ “السمنة النحيفة” (Skinny Fat).

قوة العضلات كعضو صماء أثبتت دراسة 2026 أن العضلات ليست مجرد أداة للحركة، بل هي “أكبر عضو صماء” في الجسم؛ فهي تفرز مواد كيميائية تسمى “الميوكينات” التي تحارب الالتهابات وتحسن صحة الدماغ وتحمي القلب. لذا، فإن المؤشر الصحي الجديد يضع “قوة القبضة” و”كتلة العضلات الهيكلية” كعوامل تنبؤية للوقاية من أمراض ألزهايمر والسكري. الشخص الذي يمتلك كتلة عضلية جيدة يتمتع بتمثيل غذائي أسرع، حتى أثناء النوم، مما يجعل جسمه أكثر قدرة على التعامل مع السكريات والدهون.

فخ مؤشر كتلة الجسم (BMI) تؤكد الدراسة أن مؤشر BMI التقليدي يظلم الكثيرين؛ فهو قد يصنف الرياضيين كـ “بدناء” بسبب ثقل عضلاتهم، بينما يغفل عن المخاطر الصحية للأشخاص النحيفين الذين يمتلكون نسبة دهون عالية حول أعضائهم الداخلية. في 2026، أصبح الأطباء يعتمدون على أجهزة “تحليل المعاوقة الحيوية” (BIA) المتطورة التي تمنحكِ تقريراً مفصلاً عن نسبة الماء، والعضلات، والدهون في كل جزء من جسمك، مما يجعل خطة الرعاية الصحية “شخصية” ودقيقة للغاية.