متى نستخدم هذا أو ذاك؟.. دليل الحالات الطبية

صحة

متى نستخدم هذا أو ذاك؟.. دليل الحالات الطبية

القرار الطبي باستخدام مضاد حيوي أو فيروسي يعتمد على “هوية العدو”. تناول المضاد الحيوي لعدوى فيروسية لا يقتلك الفيروس، بل يقتل البكتيريا النافعة في أمعائك ويجعل البكتيريا الضارة “تتعلم” كيف تقاوم الدواء في المستقبل.

حالات استخدام المضاد الحيوي (للعدوى البكتيرية):

  • التهاب الحلق العقدي (Strep Throat): الذي تسببه بكتيريا معينة (وليس التهاب الحلق الناتج عن البرد).

  • التهابات المسالك البولية: وهي بكتيرية في الغالب.

  • بعض أنواع التهاب الرئة: التي تسببها بكتيريا المكورات الرئوية.

  • التهابات الجلد والجروح الملوثة: مثل الدمامل والخراجات.

  • التهاب السحايا البكتيري: وهو حالة طارئة جداً.

حالات استخدام المضاد الفيروسي (للعدوى الفيروسية):

  • الأنفلونزا (H1N1 و H3N2): تُستخدم أدوية مثل “أوسيلتاميفير” لتقصير مدة المرض ومنع المضاعفات.

  • فيروس كورونا (COVID-19): تُستخدم مضادات فيروسية متطورة للحالات المعرضة للخطر.

  • هربس وجدري الماء: لتقليل حدة الطفح الجلدي وسرعة التئامه.

  • التهاب الكبد الوبائي (B و C): وهي أدوية تؤخذ لفترات طويلة للسيطرة على نشاط الفيروس.

  • فيروس نقص المناعة البشرية (HIV): حيث تمنع الأدوية الفيروس من تدمير جهاز المناعة.

قواعد ذهبية للاستخدام الآمن في 2026:

  1. لا تضغط على الطبيب: ليعطيك مضاداً حيوياً إذا قال إن عدواك “فيروسية”. الراحة والسوائل هي العلاج الوحيد لمعظم الفيروسات.

  2. أكمل الجرعة: في حالة المضاد الحيوي، يجب إكمال الشريط حتى النهاية حتى لو شعرت بالتحسن، لضمان القضاء على آخر بكتيريا متمردة.

  3. التوقيت مهم: المضادات الفيروسية (مثل أدوية الأنفلونزا) تعمل بأفضل شكل إذا أخذت في أول 48 ساعة من ظهور الأعراض.

الخلاصة: المضاد الحيوي للبكتيريا، والمضاد الفيروسي للفيروسات. استخدامهما في غير مكانهما لا يؤخر الشفاء فحسب، بل قد يضر بجهازك المناعي وتوازن جسمك الحيوي.