ما هي الإنفلونزا الخارقة وخطورتها؟

صحة

ما هي الإنفلونزا الخارقة وخطورتها؟

تُعد  أحد الأنواع الفرعية لفيروس الإنفلونزا، وقد أصبحت مصدر قلق متزايد بسبب ميلها إلى التحور بسرعة وتسببها في معدلات أعلى من حالات دخول المستشفى والوفيات، مقارنة بسلالات الإنفلونزا الأخرى.

1. الخصائص الفيروسية والتسمية

تعود تسمية $\text{H}3\text{N}2$ إلى نوعين من البروتينات السطحية الموجودة على غلاف الفيروس:

  • الـ $\text{H}$ (هيمَاجْلُوتينين): وهو البروتين المسؤول عن ارتباط الفيروس بالخلايا البشرية لإصابتها. في هذه السلالة، يوجد من النوع الثالث ($\text{H}3$).

  • الـ $\text{N}$ (نُورامِينِيداز): وهو البروتين الذي يساعد الفيروس على مغادرة الخلايا المصابة والانتشار. وهو من النوع الثاني ($\text{N}2$).

2. لماذا تُعتبر $\text{H}3\text{N}2$ أكثر خطورة؟

تُعرف هذه السلالة بكونها “خارقة” لعدة أسباب تتعلق بآلية عملها وتأثيرها على الجسم:

  • التحور السريع (Drift): سلالة $\text{H}3\text{N}2$ تتميز بمعدل تحور مرتفع، مما يعني أن بنيتها الجينية تتغير باستمرار. هذا يجعل من الصعب على الجهاز المناعي (المكتسب من عدوى سابقة أو لقاح سابق) التعرف عليها ومحاربتها بكفاءة. هذا التحور يتطلب تحديثاً مستمراً للقاحات.

  • شدة الأعراض: تميل عدوى $\text{H}3\text{N}2$ إلى التسبب في أعراض جهازية (تؤثر على الجسم كله) أكثر حدة، بما في ذلك ارتفاع شديد في درجة الحرارة وآلام عضلية ومضاعفات في الجهاز التنفسي السفلي (مثل الالتهاب الرئوي).

  • التأثير على الفئات الضعيفة: تُعد هذه السلالة خطيرة بشكل خاص على كبار السن (فوق 65 عاماً) والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو حالات صحية مزمنة، حيث تزيد بشكل كبير من خطر دخول وحدة العناية المركزة والوفاة.

3. الأعراض المشابهة للإنفلونزا العادية ولكنها أكثر حدة

تتشابه الأعراض مع الإنفلونزا الموسمية الأخرى لكنها تكون أكثر وطأة:

  • ارتفاع مفاجئ وشديد في درجة الحرارة.

  • قشعريرة وتعرق.

  • آلام عضلية وهيكل عظمي حادة.

  • صداع وإرهاق شديد.

  • سعال جاف أو سعال مصحوب ببلغم وصعوبة في التنفس (في الحالات المتقدمة).