“فحص المخدة”.. 3 علامات مصاحبة للاستيقاظ الليلي تكشف خطر قصور القلب
في إطار حملات التوعية لعام 2026، يطالب الأطباء بضرورة الانتباه لما يسمونه “أعراض ما بعد الاستيقاظ”. فإذا كنتِ تستيقظين في منتصف الليل شاعرة بضيق في التنفس، هناك ثلاث علامات إضافية إذا اجتمعت، فإنها تؤكد بنسبة كبيرة وجود قصور في القلب يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً لمنع تدهور الحالة إلى فشل كامل في العضلة.
1. السعال الليلي المستمر: في 2026، نوضح أن “السعال الجاف” الذي يزداد عند الاستلقاء ولا يتحسن بأدوية السعال العادية، قد يكون ناتجاً عن احتقان الرئة بالسوائل. إذا كان هذا السعال مصحوباً ببلغم وردي اللون أو رغوي، فهذه علامة طارئة تعني أن الرئتين تحت ضغط شديد بسبب فشل القلب في ضخ الدم، وهي حالة تستدعي التوجه للمستشفى فوراً.
2. تورم الكاحلين والقدمين: العلامة الثانية المرتبطة بالاستيقاظ الليلي هي ملاحظة تورم في القدمين عند نهاية اليوم (Edema). إذا كانت علامة الجوارب تترك أثراً غائراً في جلدكِ، فهذا يعني أن جسمكِ يحبس السوائل. في 2026، نعتبر هذا التورم “المرآة” التي تعكس عجز القلب عن تدوير السوائل بشكل صحيح، وهو ما يؤدي لاحقاً لضيق التنفس الذي يوقظكِ من النوم.
3. التبول الليلي المفرط والإرهاق: إذا كنتِ تستيقظين لضيق التنفس وتلاحظين أيضاً زيادة كبيرة في عدد مرات التبول ليلاً (Nocturia)، فقد يكون ذلك لأن الكلى تحاول التخلص من السوائل الزائدة التي عادت للدورة الدموية أثناء الاستلقاء. في عام 2026، يربط الأطباء بين هذه العلامات وشعور عام بالنهجان عند بذل أدنى مجهود نهاراً.
خاتمة وتحذير: قصور القلب في عام 2026 أصبح مرضاً يمكن السيطرة عليه بالأدوية الحديثة إذا تم اكتشافه مبكراً. لا تتجاهلي “نوبة الخنقة” الليلية وتعتبريها مجرد توتر أو سوء هضم. إن جسدكِ يرسل لكِ تحذيراً مبكراً عبر نومكِ المتقطع؛ فاستجيبي له بالفحص والاطمئنان لتنعمي بقلب قوي وحياة هادئة.




