تُعدُّ هونشي HS7 موديل 2026 واحدة من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) التي حظيت باهتمام واسع في الأسواق خلال السنوات الأخيرة، إذ تجمع بين مواصفات فاخرة وأسعار تنافسية. ومع ذلك، فإنها ليست خالية من العيوب التي قد تؤثر على قرار الشراء لبعض المستخدمين. في هذا المقال نستعرض بصورة تحليلية أبرز العيوب التي تم رصدها في هذه السيارة، مع توضيح سياق كل نقطة وأثرها على التجربة العملية.
1. استهلاك الوقود المرتفع نسبيًا
أحد أبرز العيوب التي يواجهها مستخدمو هونشي HS7 هو استهلاك الوقود الذي يميل إلى أن يكون أعلى من بعض منافسيها في نفس الفئة. فعلى الرغم من أن السيارة مزوَّدة بمحرك قوي يضمن أداءً سلسًا واسطوانات كبيرة، إلا أن ذلك يأتي بتكلفة في استهلاك الوقود، خاصة في القيادة داخل المدن أو في ظروف التوقف والانطلاق المتكرر.
هذا الاستهلاك قد يكون غير مثالي لمن يبحث عن سيارة اقتصادية في مصاريف التشغيل اليومية، خصوصًا إذا ما قورن بسيارات SUV هجينة أو بمحركات أصغر.
2. صعوبة توافر قطع الغيار
بينما تتوسع شبكة وكالات هونشي في بعض الأسواق الإقليمية، إلا أن توافر قطع الغيار في الكثير من الدول لا يزال غير واسع الانتشار. قد يواجه المشترون في بعض المناطق:
نقصًا في قطع الغيار الأصلية في أسواق ما بعد البيع.
ارتفاع تكلفة بعض القطع مقارنة بسيارات من علامات أكثر انتشارًا.
تأخر في مواعيد الصيانة عند الحاجة إلى استبدال مكونات رئيسية.
يترتب على ذلك أحيانًا زيادة في التكلفة الزمنية والمادية للصيانة، ما قد يقلل من راحة الملكية.
3. انخفاض قيمة إعادة البيع
من المعروف أن السيارات الصينية، على الرغم من تحسن جودتها بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة، غالبًا ما تواجه تراجعًا في قيمة إعادة البيع مقارنة بالعلامات الأوروبية أو اليابانية. يعود ذلك إلى عدة عوامل:
تصور المستهلكين بأن السيارات الصينية أقل شهرة أو موثوقية.
عدم وجود تاريخ طويل في الأسواق المتقدمة.
رغبة المشترين الجدد في السيارات ذات الطابع الدولي الأشهر.
نتيجة لذلك، قد يجد مالك HS7 صعوبة في استعادة نسبة عالية من قيمة السيارة عند قرار البيع بعد سنوات من الاستخدام.
4. وزن السيارة وأسلوب القيادة الرياضية
بفضل تصميمها الكبير والمحرك القوي، تأتي HS7 بوزن إجمالي مرتفع نسبيًا، وهو ما ينعكس في:
أداء قيادة أقل رشاقة مقارنة بسيارات SUV أخف وزنًا.
انحياز واضح نحو الراحة والرفاهية بدلًا من الأداء الرياضي الحاد.
إحساس أقل بالتحكم الديناميكي في الحلبات أو الطرق المتعرجة.
إذا كان التوجه نحو الأداء الرياضي أكثر من الراحة، فقد يشعر السائق بأن HS7 أقل تجاوبًا مقارنة بسيارات فئتها التي تم تصميمها بنبرة رياضية.
5. تركيز على الفخامة على حساب بعض الميزات التقنية
على الرغم من التجهيزات المتقدمة في المقصورة، إلا أن بعض الملاحظات التقنية تتضمن:
غياب بعض أنظمة القيادة الذاتية شبه الكاملة المتاحة في سيارات منافِسة.
واجهة ترفيه قد تبدو أقل تطورًا أو بطيئة في الاستجابة مقارنة بنظم حديثة في سيارات أخرى.
بعض الوظائف التقنية قد لا تكون بحداثة ما يقدمه منافسوها في نفس الفئة السعرية.
هذا لا يعني أن التجهيزات غير جيدة، لكنها قد لا ترقى لطموح المستخدمين الباحثين عن أحدث التكنولوجيا المتاحة.
6. محدودية الخيارات في بعض الأسواق
تعتمد بعض الدول على فئات محدودة من HS7 دون توفر العديد من النسخ أو الخيارات، مثل:
اختلاف تجهيزات الفئات وغياب بعض التجهيزات الراقية في الفئة الأساسية.
اختلاف مستوى التجهيز بحسب الوكيل أو الدولة.
عدم توفر بعض أنظمة الراحة أو الفخامة في كل الأسواق.
قد يمثل ذلك تحديًا لمن يرغب في اختيار النسخة المثلى تبعًا لاحتياجاته.
على الرغم من أن هونشي HS7 موديل 2026 تقدم تجربة قيادة مريحة وتصميمًا داخليًا راقيًا ومواصفات أمان جيدة، إلا أن هناك مجموعة من العيوب التي يستوجب أخذها في الحسبان قبل الشراء، وهي:
استهلاك وقود مرتفع نسبيًا
توافر قطع غيار محدود في بعض الأسواق
قيمة إعادة البيع أقل
أداء أقل رياضية بسبب الوزن الكبير
بعض الميزات التقنية غير متطورة كفاية
خيارات الفئات متباينة حسب السوق




