عيوب نيسان ألتيما موديل 2026 

عالم السيارات

رغم ما تتمتع به نيسان ألتيما 2026 من أناقة واضحة وتطور تكنولوجي لافت، فإنها، كغيرها من السيارات، ليست خالية من العيوب أو الملاحظات التي قد تُقلل من رضا بعض المستخدمين عنها. وفيما يلي تحليل مفصل لأبرز النقاط السلبية التي قد تواجه المالك أو السائق عند تجربة هذا الطراز الجديد من نيسان.

أولاً: أداء المحرك الأساسي محدود القوة

تعتمد نيسان ألتيما 2026 في فئتها الأساسية على محرك سعة 2.5 لتر بأربع أسطوانات، وهو محرك اقتصادي وهادئ، لكنه لا يقدم الأداء الديناميكي الذي قد يتوقعه بعض السائقين من سيارة متوسطة الحجم في هذا السعر.

عند التسارع من وضع الثبات أو القيادة على الطرق السريعة، يشعر السائق بأن استجابة المحرك بطيئة نسبياً، خصوصاً عند تجاوز السيارات أو صعود المرتفعات، مما يجعل التجربة تميل نحو “النعومة” أكثر من “السرعة”.

وهذا العيب لا يظهر في الاستخدام اليومي داخل المدن، لكنه واضح في المواقف التي تتطلب قوة مفاجئة أو تسارعاً حاداً.

ثانياً: ناقل الحركة المتغيّر باستمرار (CVT)

يُعد ناقل الحركة CVT أحد أكثر النقاط المثيرة للجدل في سيارات نيسان الحديثة.

فعلى الرغم من أنه يساهم في تقليل استهلاك الوقود وتقديم قيادة سلسة، إلا أنه يفتقر إلى الإحساس بالتبديلات الطبيعية للسرعات، مما يجعل تجربة القيادة “باهتة” بعض الشيء.

كما أن بعض السائقين يشتكون من تأخر في استجابة الناقل عند الضغط المفاجئ على دواسة الوقود، إضافة إلى صوت مرتفع نسبيًا للمحرك عند التسارع، وهو ما يقلل من الإحساس الرياضي بالسيارة.

ثالثاً: جودة بعض الخامات الداخلية

رغم التحسينات الكبيرة التي أدخلتها نيسان على المقصورة، لا تزال بعض المناطق — مثل الأبواب السفلية أو لوحة التحكم الوسطى — تحتوي على بلاستيك صلب غير مغطى، مما يقلل من الإحساس العام بالفخامة.

وفي حين أن التصميم الداخلي أنيق من الناحية البصرية، إلا أن الإحساس المادي بالخامات لا يرتقي إلى مستوى المنافسين مثل هوندا أكورد أو تويوتا كامري، اللتين تقدمان خامات أكثر رقياً وتماسكاً في الفئات العليا.

رابعاً: ضعف الرؤية الخلفية

من أبرز العيوب التصميمية في ألتيما 2026 أن السقف المنحدر والزجاج الخلفي المائل يضيفان مظهراً جمالياً، لكنهما يقللان من مساحة الرؤية الخلفية.

ويواجه بعض السائقين صعوبة في تقدير المسافات أثناء الرجوع للخلف، خاصة في الأماكن الضيقة، رغم وجود الكاميرات والمستشعرات المساعدة.

هذا العيب لا يُعد خطيراً، لكنه قد يُسبب انزعاجاً في الاستخدام اليومي داخل المدن أو المواقف.

خامساً: عزل الصوت عند السرعات العالية

بينما طورت نيسان العزل الأرضي والجوانب بشكل جيد، إلا أن العزل عند السرعات العالية لا يزال بحاجة إلى مزيد من التحسين.

عند القيادة فوق 120 كم/س، يُمكن ملاحظة دخول بعض الضوضاء الناتجة عن الهواء والإطارات إلى المقصورة، خصوصاً في الطرق المفتوحة، مما يقلل قليلاً من الإحساس بالهدوء الذي يفترض أن تتمتع به سيارة من هذه الفئة.

سادساً: توجيه المقود يميل إلى الخفة المفرطة

نظام التوجيه في نيسان ألتيما 2026 صُمم ليكون مريحاً وسلساً داخل المدن، لكنه خفيف أكثر من اللازم عند السرعات العالية، مما يجعل السائق يشعر بأن السيارة أقل ارتباطاً بالطريق في المنعطفات السريعة.

قد لا يلاحظ المستخدم العادي هذا الأمر كثيراً، لكنه يظهر بوضوح لدى من يحبون القيادة بدقة وثبات على السرعات المرتفعة.

سابعاً: ارتفاع تكاليف بعض الصيانة

رغم شهرة نيسان بالاعتمادية، فإن بعض القطع الخاصة بنظام ناقل الحركة CVT أو نظام التعليق في النسخ الأعلى تكلفةً أعلى من المعدل المعتاد.

كما أن توافر بعض القطع قد يتأخر في بعض الأسواق، مما قد يسبب إزعاجاً للمالكين في حال حدوث أي أعطال مفاجئة.

ثامناً: التصميم الخلفي على حساب المساحة

السقف الانسيابي الجميل جعل السيارة أكثر جاذبية، لكنه في المقابل قلل من مساحة الرأس في المقاعد الخلفية، خصوصاً للركاب طوال القامة.

كما أن فتحة الأبواب الخلفية ليست واسعة بما يكفي، مما يجعل عملية الدخول والخروج أضيق قليلاً مقارنة ببعض المنافسين في نفس الفئة.

نيسان ألتيما 2026 سيارة تجمع بين الهدوء والاعتمادية والتكنولوجيا الحديثة، لكنها ليست خالية من الملاحظات.