“درع الوقاية”.. كيف يحمي أطباء الأورام أنفسهم من السرطان

صحة

“درع الوقاية”.. كيف يحمي أطباء الأورام أنفسهم من السرطان عبر “ساعة الحرق” و”قوة الخضار”؟

في مطلع عام 2026، كشف استطلاع رأي شمل كبار جراحي الأورام أن العادة الأولى التي يطبقونها ليست متعلقة بالدواء، بل بـ “توقيت الأكل”. الأطباء يتبعون نظام الصيام المتقطع (16:8) ليس فقط للرشاقة، ولكن لتفعيل عملية “الالتهام الذاتي” (Autophagy). في هذه الحالة، يقوم الجسم بتنظيف نفسه من الخلايا التالفة أو المشوهة التي قد تتحول مستقبلاً إلى أورام. القاعدة في 2026 هي: “أعطِ خلاياك وقتاً للإصلاح، لا تشغلها بالهضم طوال 24 ساعة”. الصيام بالنسبة لهم هو وسيلة لتقليل مستويات الإنسولين، وهو الهرمون الذي إذا ارتفع باستمرار، يعمل كسماد لنمو الخلايا السرطانية.

الخضراوات الصليبية: الصيدلية اليومية العادة الثانية التي يلتزم بها أطباء الأورام في 2026 هي تناول “حصتين” يومياً من الخضراوات الصليبية (البروكلي، القرنبيط، والجرجير). هذه النباتات تحتوي على مركب “السلفورافان” الذي أثبتت أبحاث عام 2026 قدرته الفائقة على تحييد المواد المسرطنة وتنشيط الجينات الكابحة للأورام. الأطباء يفضلون تناولها طازجة أو مطهوة على البخار للحفاظ على الإنزيمات الحيوية. بالنسبة لهم، البروكلي ليس مجرد طعام، بل هو “علاج كيماوي طبيعي بجرعات وقائية” يعمل على تنظيف الكبد من السموم البيئية التي نستنشقها يومياً، مما يقلل العبء الجيني على الخلايا ويمنع حدوث الطفرات.

محاربة “الالتهاب الصامت” يشدد أطباء الأورام في 2026 على أن السرطان يبدأ في بيئة ملتهبة. لذا، فهم يبتعدون تماماً عن الزيوت المهدرجة والمصنعة، ويستبدلونها بـ “مضادات الالتهاب” الطبيعية مثل زيت الزيتون البكر والكركم. في عام 2026، أصبح “الكركمين” جزءاً من الروتين الصباحي للأطباء، حيث يضيفونه مع رشة فلفل أسود لضمان الامتصاص. هذه العادة تضمن بقاء مستويات “التهاب الجسم” في حدها الأدنى، مما يحرم الخلايا السرطانية من البيئة الخصبة التي تحتاجها لتنمو وتتكاثر في الخفاء.