حماية الأعصاب من خطر الكيماويات: دليلك الصحي للتعامل مع المنتجات المنزلية الضارة
مرض التصلب المتعدد بيعتبر لغز طبي، بس الأبحاث الأخيرة بدأت تكشف إن “البيئة المحيطة” ليها دور كبير في تنشيط المرض عند الناس اللي عندهم استعداد وراثي. المنظفات والأدوات اللي بنستخدمها في البيت ممكن تكون هي “المحفز” اللي بيخلي المناعة تخرج عن السيطرة. وعشان بيتك يكون “أمان” حقيقي ليكي ولأسرتك، لازم نفهم إيه هي المواد اللي ممكن ترفع خطر الإصابة دي.
المذيبات الكيميائية في أدوات الدهان لو بتعملي تجديدات في البيت أو بتحبي “الأعمال اليدوية” اللي فيها غراء ودهانات قوية، خلي بالك. المذيبات دي فيها مواد بتتبخر وبندخلها رئتنا، ومنها بتوصل للجهاز العصبي. التعرض المهني أو المنزلي المتكرر للمذيبات دي ارتبط بشكل مباشر بزيادة حالات الـ MS.
منتجات العناية الشخصية المشبعة بالكيماويات بعض أنواع صبغات الشعر، ومنتجات فرد الشعر الكيميائية، وحتى بعض أنواع طلاء الأظافر، بتحتوي على مركبات كيميائية معقدة. الجلد بيمتص جزء من المواد دي، ولو كانت الجودة رديئة والتعرض مستمر، ممكن تأثر على استجابة جهازك المناعي.
المواد الحافظة في منظفات الملابس منظفات الغسيل والمنعمات اللي فيها روايح “قوية جداً” بتركيز عالي، بتسيب بقايا كيميائية على الهدوم بتلمس جلدنا 24 ساعة. الحساسية الجلدية ممكن تكون مجرد قشرة، بس التأثير الداخلي على خلايا المناعة هو اللي بيقلق الأطباء دلوقتي.
الأواني غير اللاصقة التالفة الحلل والمقالي اللي فيها طبقة “تيفلون” لما بتتقشر، بتطلع مواد كيميائية (PFOA) مع الحرارة العالية. المواد دي بتدخل في تصنيف المواد اللي بتغير في كيمياء الجسم، وبتحفز الالتهابات المزمنة اللي هي العدو الأول لمرضى التصلب المتعدد.
الكلور بتركيزات عالية استخدام الكلور “الخام” في تنظيف الحمامات من غير تخفيف وفي مكان مقفول بيخنق الصدر وبيدمر الخلايا المبطنة للجهاز التنفسي، وده بيسهل دخول السموم للدورة الدموية والوصول للمخ والأعصاب.
الوعي هو أول خطوة للعلاج. حاولي تقرأي المكونات قبل ما تشتري، وخلي شعارك “الأقل هو الأفضل” لما يتعلق الأمر بالمواد الكيميائية في بيتك. صحة أعصابك تستاهل إنك تدققي في التفاصيل دي.


