حقائق عن حديثي الولادة تحتاجين لمعرفتها
تُعدّ اللحظات الأولى في حياة المولود مرحلة دقيقة وحاسمة، حيث يخضع الطفل لسلسلة من الإجراءات الطبية لضمان انتقاله بسلاسة من بيئة الرحم إلى العالم الخارجي. بعد الولادة، إذا كان المولود بصحة جيدة، يقوم الفريق الطبي بتجفيف جسمه بعناية للحفاظ على درجة حرارته، مع ترك اليدين دون تجفيف لفترة قصيرة، ليستطيع الطفل التعرف على رائحة السائل الأمنيوسي التي تساعده على التوجه نحو الرضاعة.
بعد ذلك، يتم تأمين مجرى التنفس وربط الحبل السري، لتبدأ بعدها مرحلة مهمة في الارتباط العاطفي والجسدي: وضع الطفل على صدر الأم للتلامس الجلدي المباشر، وهو ما يساهم في تهدئة المولود، تنظيم ضربات قلبه، وتحفيز الرضاعة الطبيعية المبكرة، بالإضافة إلى تعزيز رابطة قوية بين الأم والطفل.
أمور فريدة عن الأطفال حديثي الولادة
وفقًا لموقع Raising Children، هناك عدة حقائق يجب على الآباء معرفتها عن المواليد الجدد:
1. حاجة المولود للسَكينة
النوم هو النشاط الأساسي للطفل في الأيام الأولى، حيث قد يقضي حتى 20 ساعة يوميًا في سبات متقطع يتراوح بين دقائق قليلة وأربع ساعات كحد أقصى. هذا النمط يعود لصغر حجم معدة الطفل وحاجته للرضاعة المستمرة. لضمان نوم آمن، يجب:
-
ضبط درجة حرارة الغرفة لتكون معتدلة.
-
وضع الطفل على ظهره على سطح مستوٍ وناعم.
-
تجنب الوسائد أو الأغطية التي قد تعيق التنفس.
2. دلالات ألوان البراز
-
خلال أول 48 ساعة، يخرج الطفل البراز الأول الأسود (العقي) الناتج عن محتويات الرحم.
-
خلال الأيام الخمسة الأولى، يتحول اللون تدريجيًا من الأسود إلى الأخضر ثم الأصفر الذهبي، مما يدل على حصول الطفل على حليب كافٍ.
-
التبول يجب أن يبدأ خلال 24 ساعة ويكون صافياً بمعدل 5-6 مرات يوميًا، وأي تأخير يستدعي مراجعة الطبيب.
3. رد فعل “مورو”
يميل المولود في بعض الأحيان إلى تحريك ذراعيه فجأة ثم ضمهما إلى صدره، وهو رد فعل طبيعي يُعرف باسم “مورو”. هذا التصرف الفطري يشير إلى سلامة الجهاز العصبي وقدرة الطفل على الاستجابة للمؤثرات المحيطة.
4. غياب “صابونة الركبة”
يولد الأطفال بدون عظمة الركبة الصلبة، بل هيكل غضروفي مرن يسمح بالمرونة أثناء الولادة والحركة الأولى، ويتحول تدريجيًا إلى عظم صلب مع نمو الطفل، عادة خلال الأشهر الستة الأولى.
5. الاستكشاف بالفم وتطور الحواس اللمسية
يستكشف الرضيع العالم حوله غالبًا عن طريق فمه، بوضع الأصابع أو الأشياء القريبة فيه. هذه العملية تساعد على تطوير المهارات الحسية والحركية المبكرة، وتزداد وضوحًا بين الشهرين الثالث والخامس.
6. زغب المواليد
قد يظهر على جسم المولود شعر ناعم يُعرف باسم الزغب (Lanugo)، الذي يحمي بشرة الجنين داخل الرحم. غالبًا ما يتساقط قبل الولادة أو خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، ولا يشكل قلقًا.
7. التعلم اللغوي والتواصل الصوتي
يتطور سمع الطفل منذ الأسبوع الثالث والعشرين من الحمل، ويستطيع تمييز الأصوات الخارجية. يحب المواليد سماع صوت الأم والغناء، مما يمنحهم شعورًا بالأمان. القراءة والتحدث المستمر مع الطفل منذ الولادة يعزز مهاراته اللغوية والاجتماعية المستقبلية، ويمهد الطريق لنطق الكلمات الأولى عند السنة الأولى.
شارك هذا الموضوع:
- النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- النقر لإرسال رابط عبر البريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp


