الشاي الأخضر والحماية المزدوجة.. كيف يسيطر على سكر الدم

صحة

التمثيل الغذائي للجلوكوز. الحماية المزدوجة التي يقدمها الشاي الأخضر تكمن في مسارين؛ المسار الأول هو قدرته الفائقة على تحفيز خلايا العضلات لامتصاص السكر بكفاءة أعلى، مما يقلل من تراكمه في الأوعية الدموية. أما المسار الثاني، فهو دوره كمضاد أكسدة جبار يحمي خلايا “بيتا” في البنكرياس من الإجهاد التأكسدي، وهي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين. هذا يعني أن الشاي الأخضر لا يساعد فقط في إدارة السكر الموجود حالياً، بل يضمن استمرارية عمل البنكرياس بشكل سليم لسنوات قادمة، وهو ما يحتاجه مريض السكري من النوع الثاني بشكل أساسي.

وبالإضافة إلى تنظيم السكر، يساعد الشاي الأخضر في إدارة الوزن، وهو عامل حاسم في علاج السكري؛ حيث تساهم مادة الكافيين المعتدلة مع الكاتيكين في رفع معدل الحرق وتقليل امتصاص الدهون الضارة. ينصح خبراء التغذية بتناول من 2 إلى 3 أكواب من الشاي الأخضر يومياً، ويفضل أن يكون ذلك بين الوجبات وليس معها مباشرة لتجنب التداخل مع امتصاص الحديد. كما يجب تناوله دون إضافة سكر أو محليات صناعية للحصول على أقصى فائدة طبية. إن الانتظام في شرب الشاي الأخضر كجزء من نمط حياة صحي يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين التي غالباً ما تلاحق مرضى السكري، مما يجعله مشروباً شاملاً للصحة الوقائية والعلاجية في آن واحد.