أعراض نقص الزنك الغير متوقعة .. أبرزها نزلات البرد المتكررة

صحة

أعراض نقص الزنك الغير متوقعة .. أبرزها نزلات البرد المتكررة

الزنك معدن أساسي لصحة الجسم والأعضاء الحيوية، حيث يساهم في دعم جهاز المناعة، تحسين عملية الأيض، وتعزيز الصحة العامة. لذلك، يطرح العديد من الأشخاص تساؤلات حول الأعراض غير المعروفة لنقص هذا المعدن الهام، وفقًا لما ذكره موقع Times of India.

 

أعراض نقص الزنك غير المتوقعة

نزلات البرد المتكررة والعدوى
إذا كان الشخص يعاني من نزلات البرد أو العدوى بشكل متكرر، فقد يكون نقص الزنك هو السبب. يساعد الزنك في تعزيز جهاز المناعة من خلال دعم عمل خلايا الدم البيضاء. يمكن أن يؤدي نقصه إلى بطء التعافي وزيادة التعرض للأمراض.

التئام الجروح البطيء
إذا استغرق التئام الجروح أو الكدمات وقتًا أطول من المعتاد، فقد يكون ذلك بسبب نقص الزنك، الذي يؤثر على إنتاج الكولاجين، مما يبطئ تجديد الجلد ويعرض الجروح لخطر العدوى.

فقدان حاستي التذوق والشم
الزنك ضروري لوظائف مستقبلات التذوق والشم. نقصه قد يؤدي إلى انخفاض في حساسية هذه الحواس أو حتى فقدانها تمامًا. إذا كان الطعام يبدو بلا طعم أو كان الشخص يعاني من صعوبة في التمييز بين الروائح، فقد يكون هذا مؤشرًا على نقص الزنك.

تساقط الشعر وترققه
الزنك يدعم صحة بصيلات الشعر وإنتاج البروتين. نقصه يضعف بنية الشعر، مما يؤدي إلى تساقطه وترققه. إذا لاحظ الشخص تساقط شعره بشكل مفرط، فقد يكون من المفيد التحقق من مستويات الزنك في النظام الغذائي.

حب الشباب والإكزيما
مشاكل الجلد المستمرة مثل حب الشباب والإكزيما قد تكون مؤشرًا على نقص الزنك. الزنك ينظم التهابات الجلد وإنتاج الزيت، وعند نقصه، تصبح الحبوب أكثر تكرارًا، ويصعب على الجلد الشفاء من التهيجات والالتهابات.

ظهور بقع بيضاء على الأظافر
البقع البيضاء أو الأظافر الهشة تعد من علامات نقص الزنك. حيث يلعب الزنك دورًا في إنتاج الخلايا، ونقصه قد يؤدي إلى ضعف الأظافر، مما يؤدي إلى تغير لونها وتأخر نموها. إذا كانت الأظافر تتكسر بسهولة، فقد يكون من الضروري زيادة تناول الزنك.

فقدان الوزن غير المبرر
يؤثر الزنك على حاستي التذوق والهضم والتمثيل الغذائي. نقصه قد يقلل من الشهية، مما يجعل الطعام أقل جاذبية. مع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى فقدان الوزن غير المتوقع، الشعور بالتعب، ونقص العناصر الغذائية، مما يؤثر على الصحة العامة ومستوى الطاقة.

صعوبة في التركيز
يعتمد أداء الدماغ على مستويات كافية من الزنك. نقصه قد يؤدي إلى ضبابية في التفكير، صعوبة في التركيز، ومشاكل في الذاكرة. بما أن الزنك يساهم في وظيفة الناقل العصبي، فقد تؤدي المستويات المنخفضة إلى تقلبات في المزاج وضعف الإدراك.

الشعور بالقلق
الزنك ضروري لتوازن المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين. تشير الدراسات إلى أن نقص الزنك يرتبط بالقلق، التوتر، والاكتئاب. إذا كان الشخص يعاني من تقلبات مزاجية غير مبررة أو مشاعر حزن وإجهاد متكرر، قد يكون جسمه بحاجة إلى المزيد من الزنك.

مشاكل في صحة الأمعاء
الزنك يساهم في الحفاظ على صحة بطانة الأمعاء وإنتاج الإنزيمات. نقصه قد يؤدي إلى الانتفاخ، الإسهال، أو أعراض القولون العصبي. كما أن الزنك يساعد في امتصاص العناصر الغذائية، وعند نقصه، قد يزداد الشعور بعدم الراحة الهضمية وتحدث اختلالات في توازن بكتيريا الأمعاء.

 

مصادر طبيعية للزنك

يعد الزنك متوفرًا بكثرة في الأطعمة الطبيعية، مما يساعد على الحصول على الكمية اللازمة لعمل الجسم بشكل مثالي.
من المصادر الغنية بالزنك:

بذور اليقطين، بذور السمسم، الحمص، العدس، والمكسرات مثل الكاجو واللوز.

اللحوم، الدواجن، البيض، والمأكولات البحرية مثل المحار.

منتجات الألبان مثل الجبن والزبادي.

الحبوب الكاملة والسبانخ.

كما يُفضل تناول الزنك مع الأطعمة الغنية بفيتامين C، حيث يساعد ذلك في تحسين امتصاصه.