أسباب الإرهاق المستمر رغم النوم الكافي وطرق العلاج الفعالة: إشارات صامتة من جسدك.
في زحمة الحياة، نعتاد على تجاهل الإشارات الصغيرة التي يرسلها لنا الجسد. صداع متكرر، إرهاق بلا سبب واضح، تساقط شعر، تقلبات مزاجية مفاجئة… نبرر كل ذلك بأنه ضغط عمل أو قلة نوم. لكن الحقيقة أن أسباب الإرهاق المستمر هي أعمق من ذلك.
الصحة لا تنهار فجأة، بل تتآكل بصمت.
أولًا: الإرهاق المستمر ليس طبيعيًا
إذا كنتِ تستيقظين متعبة رغم نومك لساعات كافية، فقد يكون السبب:
نقص الحديد أو فيتامين D
اضطراب في الغدة الدرقية
توتر مزمن يؤثر على هرمونات الجسم
الجسم لا يطلب منك القهوة، بل يطلب رعاية حقيقية.
ثانيًا: اضطراب المعدة رسالة تحذير
الانتفاخ، الحموضة، الإمساك أو الإسهال المتكرر ليست مشكلات عابرة دائمًا.
الجهاز الهضمي يُعرف بـ “الدماغ الثاني”، وأي خلل فيه ينعكس على:
المناعة
المزاج
امتصاص الفيتامينات
أحيانًا تعديل بسيط في النظام الغذائي يحدث فرقًا كبيرًا.
ثالثًا: تساقط الشعر وتغير البشرة
البشرة الباهتة والشعر المتساقط ليسا دائمًا مشكلة تجميلية، بل قد يكونان دليلًا على:
نقص عناصر غذائية
اضطراب هرموني
ضغط نفسي مستمر
الجمال يبدأ من الداخل، وليس من العبوات الخارجية.
رابعًا: القلق والأرق المزمن
الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة الجسدية.
القلق المستمر قد يؤدي إلى:
ضعف المناعة
اضطراب النوم
مشاكل في القلب على المدى البعيد
الراحة النفسية ليست رفاهية… بل ضرورة.
ماذا تفعلين الآن؟
قومي بفحص دم شامل مرة سنويًا على الأقل
اشربي كمية كافية من الماء يوميًا
مارسي رياضة خفيفة 3 مرات أسبوعيًا
قللي السكر والأطعمة المصنعة
خصصي وقتًا لنفسك بعيدًا عن الضغوط
الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل طاقة، تركيز، صفاء ذهن، وبشرة مشرقة.

