هل انتهى عصر التلفزيون التقليدي في 2026

تكنلوجيا

“شاشات بلا تجاعيد” وهواتف تطوى ثلاث مرات.. هل انتهى عصر التلفزيون التقليدي في 2026؟

شهد مطلع عام 2026 إسدال الستار على واحدة من أكبر مشاكل التكنولوجيا في العقد الأخير، وهي “تجاعيد الشاشات القابلة للطي”. ففي خطوة تقنية مذهلة، كشفت شركات سامسونج وهواوي في معرض (CES 2026) عن الجيل الجديد من شاشات OLED التي تظل ملساء تماماً كالحرير مهما طال زمن استخدامها، مما يجعل الهاتف يتحول إلى تابلت عريض دون أي خطوط مزعجة في المنتصف.

لماذا يبحث الجميع عن “الشاشات الجديدة” الآن؟ تتصدر محركات البحث حالياً تساؤلات حقيقية مثل: “سعر هاتف سامسونج تريفولد (TriFold) في 2026” و**”متى يصدر آيفون فولد؟”**. السر وراء هذا الانبهار هو هاتف هواوي Mate XT وهواتف سامسونج الجديدة التي تطوى ثلاث مرات لتمنحكِ شاشة ضخمة بمقاس 10 بوصات في جيبكِ الصغير، وهو ما جعل البحث عن “بدائل الآيباد” يتراجع لصالح هذه الهواتف الهجينة.

ثورة التلفزيون: شاشات شفافة ونحافة الورق! لم يتوقف الأمر عند الهواتف؛ ففي 2026 أصبح تلفزيون المنزل قطعة ديكور مخفية. العنوان الأكثر تداولاً اليوم هو: “تلفزيون LG W6 Wallpaper”؛ وهو شاشة بسمك 9 ملم فقط تُعلق على الحائط كأنها لوحة فنية، وتعمل لاسلكياً بالكامل. كما تم استعراض شاشات Micro LED عملاقة بمقاس 130 بوصة توفر سطوعاً خرافياً يصل إلى 4500 نيت، مما يجعل مشاهدة الأفلام في منزلكِ تضاهي تجربة السينما الفاخرة.

ماذا عن الأثاث الذكي؟ (واقع 2026):

  • المكاتب الصحية: يبحث الموظفون عن “مكاتب Koble الذكية” التي تعدل ارتفاعها تلقائياً وتشحن هاتفكِ بمجرد وضعه على سطح الخشب، وتدير الكابلات بشكل مخفي تماماً.

  • الإضاءة التي تشعر بكِ: تريند البحث الحالي هو “إضاءة Govee AI”؛ وهي مصابيح ذكية لا تحتاج لتطبيقات، بل تستشعر حركتكِ وحالتكِ المزاجية وتغير إنارة الغرفة لتناسب القراءة أو مشاهدة الأفلام تلقائياً.

الخلاصة: العالم في 2026 لم يعد يبحث عن “أجهزة إضافية”، بل عن أجهزة “تختفي” في ديكور المنزل وتؤدي مهاماً متعددة. السؤال الذي يطرحه المستهلكون الآن: هل ستصبح الشاشة التقليدية قطعة أثرية في متاحف التكنولوجيا بحلول نهاية العام؟