مخاطر دايت الكيتو .. أسباب تدفعك لتجنبه
على الرغم من الشعبية الواسعة التي يحظى بها نظام الكيتو دايت كأحد أسرع الأنظمة الغذائية لفقدان الوزن، فإن اتباعه لفترات طويلة أو دون إشراف طبي قد يرتبط ببعض المخاطر الصحية التي تستدعي الحذر.
وفيما يلي أبرز الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة لنظام الكيتو الغذائي، وفقًا لما أورده موقع Healthline:
مخاطر دايت الكيتو
1- زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلىقد يؤدي نظام الكيتو إلى رفع مستويات الحموضة في الدم والبول، ما قد يساهم في زيادة طرح الكالسيوم عبر البول ورفع احتمالات تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص، خاصة عند عدم شرب كميات كافية من الماء.
2- نقص بعض العناصر الغذائيةيعتمد الكيتو على تقليل العديد من المجموعات الغذائية، الأمر الذي قد يؤدي إلى نقص بعض الفيتامينات والمعادن المهمة، مثل الكالسيوم وفيتامين د والمغنيسيوم والفوسفور، إذا لم يتم التخطيط للنظام الغذائي بشكل متوازن.
3- انخفاض مستويات السكر في الدميمكن أن يساهم تقليل تناول الكربوهيدرات بشكل كبير في خفض مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يتطلب متابعة دقيقة لدى مرضى السكري أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر على مستوى الجلوكوز، لتجنب حدوث هبوط حاد في السكر.
4- التأثير على صحة العظامتشير بعض الدراسات إلى أن الالتزام طويل الأمد بنظام الكيتو قد يرتبط بتراجع كثافة المعادن في العظام لدى بعض الحالات، ما قد يؤثر على قوتها وصحتها بمرور الوقت إذا لم يتم تعويض العناصر الغذائية اللازمة.
5- مخاوف تتعلق بالأمراض المزمنةلا تزال الأبحاث مستمرة حول التأثيرات طويلة المدى لنظام الكيتو على بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان. لذلك ينصح الخبراء بعدم اتباع النظام لفترات طويلة دون متابعة طبية وتقييم دوري للحالة الصحية.
متى يجب استشارة الطبيب؟يوصي المختصون باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل البدء في نظام الكيتو دايت، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو السكري أو أمراض القلب، وذلك لضمان تحقيق أهداف فقدان الوزن بطريقة آمنة ومتوازنة.
ورغم فعالية الكيتو في إنقاص الوزن لدى العديد من الأشخاص، فإن نجاحه يعتمد على تطبيقه بشكل صحيح وتحت إشراف متخصص، مع مراعاة الاحتياجات الصحية الفردية لكل شخص.


